رضا عامري .. سفير الملالي في الجزائر المكلف بجلب ميليشيات “حزب الله” لضرب المغرب

المصدر : بغداد بوست - عدد القراء 75

ابراهيم العبيدي

رضا عامري : يدير الوكر الإيراني في الجزائر وكرمته الخارجية الإيرانية لنجاحه في تصدير الثورة

لم تقطع المملكة المغربية علاقاتها نهائيا بالملالي وتطرد السفير الإيراني، إلا بعد تيقنها التام من الأدوار المشبوهة والتخريبية التي يقوم بها نظام الملالي اللعين ويستهدف بها أمن المغرب.

وضمن الدلائل التي تقدم بها المغرب لايران، وتثبت تورط عناصره الاستخباراتية في تهديد أمن ألمغرب، قيام السفير الايراني في الجزائر رضا عامري بلعب دور رأس الحربة وجلب ميليشيات “حزب الله” والتواصل مع جبهة البوليساريو لتهديد الأمن القومي المغربي ، من خلال تدريب عناصر الجبهة على حرب العصابات وتقديم الأسلحة لهم.

فمن هو السفير الإيراني في الجزائر؟ وما هى أدواره المشبوهة؟

ولد السفير رضا عامري (57 عاماً)، في طهران، شغل منصب المدير العام السابق لدائرة الشرق الأوسط العربي وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية الإيرانية بين 1997 و1999، ومن أيلول/سبتمبر 2012 حتى أيلول/سبتمبر 2014، وقبل ذلك كان معاون الدائرة لفترات عديدة. كما شغل منصب السفير إلايراني السابق في كل من السودان وإريتيريا، ومساعد سفير إيران في الكويت، والمدير العام السابق لدائرة شؤون الخليج في الخارجية الإيرانية.

تم تعيينه سفيراً لإيران في الجزائر منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2014، وقد لعب دوراً مهماً في توسيع النفوذ الإيراني في شمال إفريقيا. كما تم تكريمه من قبل وزارة الخارجية الإيرانية كونه سفيراً ناجحاً أدى مهامه الدبلوماسية بجدارة!

الوكر الإيراني

وبالإضافة إلى اتهامات المغرب لسفير إيران بدعم جبهة البوليساريو وجلب عناصر “حزب الله” اللبناني لتدريب عناصرها وتزويدهم بالأسلحة والصواريخ، يتهم جزائريون السفارة الإيرانية في عهد عامري بأنها أصبحت وكراً لمشروع "نشر التشيع الإيراني" و"تصدير الثورة الخمينية" إلى الجزائر ودول شمال إفريقيا.
وكان قد أطلق ناشطون جزائريون حملة في كانون الثاني/يناير 2016 تطالب بطرد المستشار الثقافي في السفارة الإيرانية، والذي يعمل معه أمير موسوي، لقيادته  حملة "التشيّع" في الجزائر.

موسوي زميل الخراب

وعمل أمير موسوي، وهو مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية في طهران، والمقرب من استخبارات الحرس الثوري، إلى "نشر التشيع تحت غطاء التقارب بين البلدين في المجالين الاقتصادي والثقافي"، وفق ناشطي الحملة. وينسق موسوي، بحسب هؤلاء الناشطين، سرياً مع “متشيعين” جزائريين، كما نظم لعدد منهم رحلات إلى طهران وقم وحتى النجف في العراق، وهناك التقوا مع جهاز المخابرات الإيراني والحرس الثوري ورجال دين شيعة في إطار مشروع تصدير الثورة الإيرانية في شمال إفريقيا.

وكان قد اتهم المغرب سفير إيران في الجزائر بالتورط في تدريب على حرب العصابات في المدن، والإشراف على تسليم أسلحة إلى جبهة البوليساريو الانفصالية. وفي بيان لوزارة الخارجية المغربية، كشفت الرباط أنها قدمت أدلة مادية دامغة ولا يمكن رفضها لإيران حيال تورط عسكري ل”حزب الله” اللبناني مع جبهة البوليساريو الانفصالية. ونفت أن تكون اتخذت قرارها بقطع العلاقات مع إيران تحت أي ضغط خارجي أو سياق إقليمي.

وقال مراقبون لـبغداد بوست"، إنه لن يستقيم الوضع في الجزائر والمغرب إلا بعد أن تقوم إيران بسحب رجالاتها من عناصر الاستخبارات الإيرانية في الجزائر وفي المقدمة منهم رضا عامري وأمير موسوي.

 ولفتوا انهما ومعهم عناصر اخرى في السفارة الإيرانية بالجزائر ليسوا دبلوماسيين، ولكنهم عناصر استخباراتية مكلفة بجلب الميليشيات والعناصر الإرهابية من “حزب الله” وغيره لدب الفوضى في البلاد.

 

المصدر : بغداد بوست

19/8/1439

5/5/2018