إيران توسع "مقامات" شيعية في سوريا.. تحت لواء "فيلق القدس"

المصدر : العربية نت - عدد القراء 81

تعتزم إيران وتحت إشراف قيادي في "فيلق القدس"، توسعة "المقامات" الشيعية في سوريا والعراق، هذا ما أعلنه رئيس لجنة إعمار "العتبات المقدسة" في إيران، حسن بلارك، موضحاً أنه سيتم تأمين كافة المواد لها من إيران.

ونقلت وكالة "فارس" عن بلارك، الاثنين، قوله إنه تم إعداد مشروع لتوسيع مجمع "مرقد السيدة_زينب" جنوب العاصمة السورية دمشق ، والذي يتضمن توسيع "مرقد السيدة رقية" بنت الحسين في منطقة دمشق القديمة أيضا. وسيشمل المشروع تشييد مبنى لضيافة الزوار في "مرقد السيدة زينب"، وذلك بالتنسيق مع منظمة اليونسكو، نظرا لوجود أبنية تاريخية في المنطقة.

إعمار "العتبات" تحت لواء "فيلق القدس"

ولعل اللافت في الأمر،  أن لجنة "إعمار العتبات" الإيرانية التي يرأسها حسن بلارك،  وهو قيادي في "فيلق القدس" ، تنشط في سوريا والعراق بقوة من خلال صرف مبالغ هائلة ببناء فنادق ومراكز تجارية وتأسيس هيئات دينية وتوظيف رجال دين تابعين لها.

وتحاول إيران التسلل والتلاعب والتحكم بالرأي العام الشيعي في بعض المناطق من خلال إدارة المقامات الشيعية والتحكم بالمناسبات الدينية التي تصل ذروتها خلال شهري محرم وصفر، حيث يتوافد ملايين الشيعة من كل أنحاء العالم لاحياء الطقوس الدينية وزيارة المقامات وقبور الأئمة في النجف وكربلاء وبغداد وسامراء وإلى المقامات الشيعية في دمشق أيضا.

ومن خلال بعض هذه المناسبات يركز النظام الإيراني على ترويج أيديولوجية "ولاية الفقيه"، ومبدأ "تصدير الثورة" واستراتيجية "قيادة إيران للعالم الشيعي".

يذكر أن محاولة إيران نشر التشيع في سوريا ومحاولات تغيير الطابع الديمغرافي لدمشق تكثفت في الفترة الأخيرة، لاسيما خلال الأزمة السورية.

ومنذ اندلاع الثورة السورية لإسقاط نظام بشار الأسد عام 2011 بدأت مرحلة جديدة من النفوذ الايراني المتمثلة بالتدخل العسكري مما مهد لها التغلغل الثقافي والمذهبي تحت ذريعة "الدفاع عن المقدسات الدينية"، حيث جلبت عشرات الآلاف من عناصر الميليشيات الشيعية مع عوائلهم من العراق وأفغانستان وباكستان ودول أخرى وعملت لتوطينهم في عدة مناطق من دمشق، وضواحيها بدل السكان المهجرين.

كما تمددت ديمغرافيا من خلال شراء العقارات خاصة أطراف المقامات الشيعية في دمشق.

 

المصدر : العربية نت

1/8/1439

17/4/2018