مقتل قياديين من ميليشيا "النجباء" في سوريا (صور)

المصدر : أورينت نت - عدد القراء 145

تداولت صفحات عراقية صوراً لما قالت إنه تشييع لقتلى ميليشيا "حركة النجباء" ممن سقطوا في ريف ديرالزور الشرقي، خلال المعارك إلى جانب قوات النظام.

ونشر  حساب (مراسل صلاح  الدين) صوراً قال إنها لتشييع قياديين اثنين في ميليشيا "حركة النجباء" في مدينة النجف العراقية، وهم كل من ( دريد شاكر حسن الساعدي و حسن كامل السعدي ) خلال استهداف تجمع لهم شمال مدينة البوكمال.

 

 

وأسست ميليشيا (حركة النجباء) العراقية، ميليشيا (لواء الباقر) السورية، حيث يبلغ تعداد الأخيرة 2000 مقاتل، ممولين تمويلاً كاملاً من (حركة النجباء) الشيعية. ويعتبر (لواء الباقر) القسم المتشيع من عشيرة البكارة، ويقوده (خالد الحسن العلوش) وهو عضو في "وزارة المصالحة الوطنية" التابعة للنظام، وساهم في مصالحة بين عشيرتي البوراس وبري، وكذلك في عودة (نواف البشير) لحضن النظام، والذي أصبح فيما بعد قائد ميليشيات العشائر الموالية للنظام في دير الزور.

وكان زعيم ميلشيا "حركة النجباء"  (أكرم الكعبي)، قال في مطلع آذار الجاري، إن وجود ميلشيا "حركة النجباء "ضرورة حتمية في سوريا، وأنها تأتي في سياق الدفاع عن العراق"، وفق ما ذكر حساب المليشيا على (تويتر).

حركة النجباء وتنامي نفوذها
يشار إلى أن مصدر مطلع وذو صلة بحركة الميليشيات الشيعية في سوريا القادمة من العراق والمدعومة من إيران والتي أصبح لها نفوذ قوي، كشف في وقت سابق أن من بين أهم ما يجري التخطيط له هو جلب عوائل عراقية وبالذات من المحافظات الجنوبية ذات الغالبية الشيعية وإسكانها في الكثير من المناطق السورية وخاصة في مناطق داريا ومعضمية الشام والميدان. وأضاف المصدر المطلع أن "حركة النجباء التي يتزعمها أكرم الكعبي الذي بات مقربا من إيران وعلى صلة مباشرة بالمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي هو من يتولى ترتيب هذه الأمور بالاتفاق مع جهات وقادة فصائل هناك حيث تمنح كل عائلة راتبا قدره 2000 دولار وبيتا للسكن". 

وتشارك الميليشيات الشيعية في القتال إلى جانب قوات الأسد في العديد من المناطق في سوريا وخاصة في حلب، حيث بات ضباط النظام يتبعون أوامر قادة الميليشيات، وهم من يشرفون على إدارة المعارك بشكل مباشر.

وأشار إلى أن "الكعبي لديه للقتال في سوريا نحو 5000 مقاتل وهو الفصيل الأكبر عددا من بين الفصائل العراقية الشيعية المدعومة من إيران يليه في ذلك قيس الخزعلي زعيم عصائب أهل الحق بنحو 2200 مقاتل لكن تتقدم الطرفين كتائب أبو الفضل العباس بنحو 8000 مقاتل غير أن للكعبي ميزة لا يمتلكها البقية وهي أنه الوحيد الذي يقاتل خارج حدود دمشق مع الأفغان والباكستانيين". 

وأضاف المصدر للشرق الأوسط أن "معظم تدريبات مقاتلي الكعبي تجري في إيران بعد انشقاقه عن زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي والذي كان قد انشق هو الآخر عن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عام 2007." 

"عصائب "أهل الحق""
ويعزو المصدر المطلع تنامي دور (أكرم الكعبي) وميليشياته على حساب تراجع الاهتمام بالمليشيات الأخرى ومنها (عصائب أهل الحق) إلى كون أن (الكعبي) كان قد برز في القتال في سوريا بينما (الخزعلي) بدأ يطالب بأشياء كثيرة داخل العراق وهو ما لم يرق للإيرانيين.

يذكر أن (الكعبي) أصبح لديه حضور في الكثير من المؤسسات الهامة داخل العراق حاليا مثل المخابرات والأمن الوطني والاستخبارات والشرطة الاتحادية بالإضافة إلى جمارك الجنوب.