فيلسوف أم مهرج أم عارٌ على العراق ؟ .. سقطات الجعفري الأكدي لا تنتهي

عدد القراء 62

سقطات الجعفري:
يطالب بالانفتاح على داعش في حضور محمد جواد ظريف
يرى أن نهري دجلة والفرات ينبعان من إيران لكنهما للأسف ينبعان من تركيا
قال عند وفاة جلال طالباني: "أتمنى له التوفيق في الآخرة"
قال إن الملك سرجون الأكدى أشاد ببغداد في حين أنه مات قبل بنائها بـ 30 سنة 
مطالب بطرد الجعفري من وزارة الخارجية.. كفى فضائح وهذيانًا  

 

كما هى عادته، يواصل وزير الخارجية إبراهيم الجعفري استعراض معلوماته الخاطئة وهذيانه الذي أصبح ماركة مسجلة في العالم باسمه.


ولا يعرف أحد إن كان الجعفري هذا، فيليسوفًا ضل طريق للسياسة أم انه مهرجا ضل طريقه لوزارة الخارجية العراقية! ، أن أنه فضيحة دبلوماسية متكاملة تسكن جنبات وزارة الخارجية في بغداد.


آخر المهازل، بعدما تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لوزير الخارجية إبراهيم الجعفري، خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حين استشهد بمقولة نسبها لشخصية سرجون الأكدي التاريخية، والذي كان حاكماً على بلاد الرافدين بحدود عام 2300 قبل الميلاد. وفي إشارة إلى التعددية وروح السلام والعيش الموجود لدى أهالي بغداد، أكد الجعفري أن "سرجون الأكدي قال عن بغداد إنها قبة العالم ومن يحكمها يتحكم بالرياح الأربعة". لكن معلوماته خاطئة خطأ فادحًا.


سرجون الأكدي يفضح جهل الجعفري


وفي هذا الإطار، أوضح الأستاذ في التاريخ الدكتور عدي الهاشمي، أن "سرجون الأكدي كان قد أسس السلالة الأكدية في بلاد وادي الرافدين وحكم أجزاء واسعة من الشرق الأوسط في العام 2300 تقريبا قبل الميلاد"، مبيناً أن "بغداد تم بناؤها في فترة حكم الخليفة أبو جعفر المنصور في الحقبة العباسية عام 764 ميلادي".


وأوضح الهاشمي أن "الفاصل الزمني بين سرجون الأكدي وبناء بغداد هو أكثر من 3000 سنة"، مستغرباً من حديث وزير الخارجية الذي لم يصحح هذه المعلومة التي طرقها على مسامع الوفود الدبلوماسية في الأمم المتحدة.


 سقطات مستمرة وهذيان مستمر


وفي ذات السياق، قال المحلل السياسي حميد الحسن إن "للجعفري مواقف مماثلة، منها حديثه مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عام 2015 عندما قال الجعفري: يجب الانفتاح على داعش"، مذكّراً بأن هذا الأمر أثار استغراب واندهاش الحاضرين فعدل الجعفري عن حديثه. في سياق آخر، ذكر الحسن- وفق تقرير للعربية نت - أن الجعفري الذي ترأس الحكومة العراقية المؤقتة عام 2005 "قد لا يجد فرصة المشاركة في الحكومة القادمة، بعد خسارته في الانتخابات البرلمانية التي جرت في 12 مايو/أيار الماضي".


من جانبهم عبّر ناشطون ومدونون على مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من تصريح وزير الخارجية إبراهيم الجعفري حيث أكدوا أن بغداد بُنيت بعد سرجون بنحو 3 آلاف سنة.


ويأتي تصريح الجعفري، ضمن سلسلة من التصريحات المثيرة للجدل، والتي أطلقها منذ تسلمه منصب وزير خارجية العراق عام 2014.


 من أين ينبع دجلة والفرات؟ 


وقال المحلل السياسي هشام الهاشمي: إنه “ليس بمستغرب أن لا يعرف الغريب تاريخ بلد ما، ولكن المستغرب أن يكون هذا المتعالم وزيرًا لخارجية العراق، ويجهل من أين ينبع نهرا دجلة والفرات، ولا يعرف أن الملك سرجون الأكدي توفي 2215 ق.م، وعندها لم تكن بغداد موجودة”.

أما الصحفي شاهو القره داغي فقال: “إبراهيم الجعفري وزير خارجية العراق يقول إن سرجون الأكدي وصف بغداد، وهو لا يدري أن سرجون مات قبل بناء بغداد بأكثر من 3000 سنة”. 

سقطات الجعفري مسجلة باسمه


خطأ الجعفري أمام الأمم المتحدة يأتي ضمن سلسلة من التصريحات المثيرة للجدل، التي أطلقها منذ تسلمه منصبه كوزير خارجية عام 2014. فقد تسببت الملكة اليمنية الشهيرة في تاريخ المنطقة والعالم، "بلقيس" بجدل بين الجعفري، ووزير الدولة السعودي لشؤون الدول الأفريقية، أحمد القطان، بعد أن استشهد الجعفري بأحد مقولاتها ما أغضب الوزير السعودي.


وبدأت القصة عندما كان الوزير الجعفري خلال اجتماع الدورة الـ150 لمجلس الجامعة العربية في القاهرة قبل مدة قصيرة حينما تناول الأزمة اليمنية، مستشهدًا بمقولة بلقيس: "إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها"، وهو ما اعتبره الوزير السعودي القطان، أن التصريحات تستهدف التلميح للرياض ودورها في اليمن، ليرد بصيغة رافضة لحديث الجعفري.


فهذيانه ومواقفه واستشهاداته غير موفقة على الاطلاق وليست مناسبة.
ومن التصريحات التي أثارت السخرية حينما قال، أثناء كلمة له تزامنت مع وفاة الرئيس العراقي السابق جلال طالباني، إنه يتمنى له التوفيق، وأصر على ذلك بالتعليق "أقصد التوفيق في الآخرة"!!

 الانفتاح على داعش

ومن المواقف المماثلة، فإن الجعفري قال في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عام 2015: يجب الانفتاح على "داعش"، الأمر الذي أثار استغراب واندهاش الحاضرين، فعدل الجعفري عن حديثه.

كما كانت فضيحة، ومن تصريحاته التي أثارت الكثير من الجدل أيضًا عندما قال: إن نهري الفرات ودجلة ينبعان من إيران، رغم أنهما ينبعان من تركيا، وتصريحات أخرى حول حوادث وقضايا ومعلومات مختلفة.

ويقول مراقبون، انه حان وقت طرد الجعفري من وزارة الخارجية وكفى ما تسبب فيه من فضائح وما يحدثه من هذيان.

كما انه لم يستطع ان يوجد سياسة خارجة عراقية لها اي قيمة في العالم.

 

المصدر : بغداد بوست

20/1/1440

30/9/2018

 

 




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع