" فلسطين " في الموقع الرسمي لخامنئي

عدد القراء 265

بسم الله :

هذه جولة في موقع خامنئي مرشد جمهورية إيران الشيعية  نأخذ فيها بعض المقتطفات فيما يتعلق بفلسطين ونعلق عليها  ..

والهدف من هذا الرصد هو الكشف عن مدى أهمية  فلسطين وقضيتها والتجارة بمأساتها عند نظام الملالي ومن رأس نظامهم القابع في طهران ,, وليست التجارة بفلسطين بالقضية الجديدة  بل تعود منذ تأسيس تلك الدولة على يد المقبور خميني ..

فقضية فلسطين هي قمة معابر إيران التي تتسلل من خلالها لمخاطبة الجماهير واستدرار عواطفهم لنشر مذهبها الرديء بعد ذلك ..

 لذلك ينبغي على مناهضي تمدد إيران من أهل السنة التركيز على تعرية إيران في إدعاءها دعم قضية فلسطين ..

بل العكس هو الصحيح وهذا ماسنبينه في السطور التالية بإذن الله  :

صور إعلامية استهلاكية من موقع خامنئي  يكذبها الواقع ...

 

 

كلام خامنئي في موقعه عن فلسطين بيناه باللون الأحمر وتعليقنا باللون الأسود :

إيران مستمرة في دعمها للشعب الفلسطيني المظلوم

لن نتوقف عن دعم أصدقائنا في المنطقة: سوف يبقى شعب فلسطين المظلوم، شعب اليمن المظلوم، شعب وحكومة سورية، شعب وحكومة العراق، شعب البحرين المظلوم، مجاهدو المقاومة الصادقون في لبنان وفلسطين؛ سوف يبقون يتمتعون بدعمنا ومساندتنا.   ...

تعليق الحقيقة :

صحيح الشعب الفلسطيني مظلوم ومن أعظم من ظلمه هو أنتم وأذنابكم في العراق وسوريا ولبنان

فمن هجر الفلسطينيين من العراق بعد إقامة ستين عاما غير مليشياتكم  والأجهزة الأمنية للحكومة العراقية الشيعية .؟؟ التي تتباكون عليها ومن دمر المخيمات الفلسطينية في سوريا وسفك الدم الفلسطيني ..؟؟ غير الحكومة السورية النصيرية  المدعومة من مليشياتكم  وما حصل لمخيم اليرموك مؤخرا خير شاهد على دمويتكم وحقدكم على شعب فلسطين أما في لبنان فحدث ولا حرج فمن حاصر مخيمات الفلسطينيين في بيروت غير حركة أمل الشيعية المدعومة من قبلكم ..

القضية الفلسطينية قضية إيران الأساسية

واليوم أيضًا وللسبب ذاته تعتبر قضية فلسطين بالنسبة لنا قضية أساسية، وليعلم الجميع ذلك. فإن قضية فلسطين لن تخرج من لائحة قضايا نظام الجمهورية الإسلامية. قضية فلسطين هي ساحة جهاد إسلامي واجب وضروري، وما من حدث يمكنه فصلنا عن القضية الفلسطينية. قد يكون البعض ممن يتواجد في الساحة الفلسطينية لا يعمل بواجباته، وهؤلاء لهم حساب آخر، إلا أن شعب فلسطين والمجاهدين الفلسطينيين هم موضع تأييدنا ودعمنا.  

ت - طيب اذا كانت قضية فلسطين ساحة جهاد إسلامي واجب وضروري لكم فأطلقوا ولو صاروخ واحد من صواريخكم على دولة يهود لتحولوا هذه الجعجعات الفارغة إلى واقع عملي وملموس فكم تعرض الفلسطينيون الى حملات صهونية مدمرة  منذ تسلمكم حكم ايران عام 79 منها حصار بيروت عام 82 وتدمير مخيم جنين واجتثاث الإنتفاضة  والحروب على غزة فلم نر منكم إلا تصريحات لا تسمن ولاتغني من جوع ..!! ولم ترسلوا ولو جنديا واحدا للدفاع عن حرمات فلسطين ..

أما قولكم إن شعب فلسطين ومجاهديه هم موضع تأييدكم فقد بان هذا التأييد في سحق الفلسطينيين في العراق وسوريا ولبنان على أيدي مليشياتكم المجرمة ..

 

مظلومية الشعب الفلسطيني

الشعب الفلسطيني أيضًا يعاني من مظلومية مزمنة ويتعرض للضغوط منذ سنوات طويلة. ونحن ندعم المظلوم بكل ما أوتينا من قوة وبمقدار إمكانياتنا ووسعنا، وهذا واجب في أعناقنا.

أما دعمكم للمظلوم فظاهر وهو قتلكم للملايين من أهل السنة في العراق وسوريا .. أما شعب فلسطين السني لا يريد واجبكم تجاهه فقط كفو أيديكم عنه وعن صحابة نبييه المعظمين لديه وهم من فتح فلسطين ..

إنجاز المقاومة الإسلامية الفلسطينية

وهكذا المقاومة الفلسطينيّة؛ في حرب الاثنين وعشرين يوماً، وفي حرب الأيّام الثمانية، وفي حرب الواحد والخمسين يوماً في شهر رمضان الصيف الفائت، لقد استطاعت جماعة من الشعب الأعزل، القليل العتاد- في منطقة صغيرة، ولأنّهم شعب متديّن، مؤازر- [استطاعت] إخضاع الجيش الصهيونيّ الجرّار، وإذلاله، وإجباره على التوسّل للقبول بوقف إطلاق النار.  

مازال خامنائي يتاجر بقضية فلسطين وجراحاتها ويركب على انجازات الشعب الفلسطيني وتضحياته كل هذا كما قلنا لجعل فلسطين مطية لنشر المذهب الشيعي في اوساط أهل السنة لكن السؤال المكرر

لماذا لم تشارك ايران التي تتفاخر بصواريخها في مساندة تلك المقاومة ضد بني يهود ...

 

تعريض مصالح إسرائيل للخطر من مفاخر الجمهورية الإسلامية

إن افتخار الجمهورية الإسلامية اليوم هو أن لدينا على حدود الكيان الصهيوني وفوق رأسه قوات حزب الله أو قوات المقاومة أو حركة أمل. ولهذا السبب، فإن بعضهم يعترض كثيرًا وينزعج قائلًا: لماذا تتدخل الجمهورية الإسلامية في هذه الشؤون. إن هذا افتخار كبير للإسلام وللجمهورية الإسلامية. الشباب الذين ذهبوا إلى سوريا والعراق، وإلى سوريا بشكل أساسي، كانوا يتمتعون بهذه البصيرة. هناك عدد من الأشخاص اليوم قد جلسوا هنا في بيوتهم  ولا يفهمون ماذا يحدث وما هي القضية.

ت - هذه مسألة يجب التوقف فيها وكما يقال هي بيت القصيد ومن فمك أدينك ..

هنا يكشف خامنائي عن تدخله بشؤون كل من العراق وسوريا وإرسال شبابه أي مليشياته إلى هناك  لكن لم يفصح خامنائي هل أرسل شبابه لمقاومة الإحتلال الأمريكي للعراق وكذلك الاحتلال الروسي الأمريكي الأوربي لسوريا التي تعج بالجيوش من كل حدب وصوب أم أرسل شبابه لتطهير الجولان من الإحتلال الصهيوني ..؟؟؟  نقول الواقع لا هذا ولا ذاك فشبابه لم يقتلوا جنديا أمريكيا ولا صهيونيا ولا فرنسيا ولا غيره بل شبابه سفكوا دماء أهل السنة وهذا هو الجهاد الحقيقي للشيعة الذي تخفيه تقية خامنئي ..

وليبين خامنئي أي خطر مثله هو ومليشياته على دولة يهود .. ؟؟

ونكرر من فمك أدينك فبما أنكم أصبحتم في تماس مع العدو الصهيوني في الجنوب اللبناني فلم أنتم صامتون كل هذه السنين ولم تحركوا ساكنا فعلى انتهاكات هذا العدو للبنان على أقل تقدير ؟؟؟

شعب إيران و حكومتها عشاق الكفاح ضد إسرائيل

إننا نشكر الله على أن الحكومة و الشعب في الجمهورية الإسلامية كلمتهم واحدة في هذا الخصوص. لقد أعلنت الجمهورية الإسلامية منذ البداية وأعلن إمامنا الخميني الجليل بأن سياسيتنا هي دعم فلسطين ومعاداة الكيان الصهيوني، ورفع هذا الراية التي لا تزال مرفوعة إلى اليوم، ولم ننحرف عن هذا النهج منذ ثلاثة وخمسين عاماً، وشعبنا يواكب هذا النهج بكلّ رغبة. أحياناً حين يراجع بعض شبابنا لا يسمعون جواباً، و يكتبون لي الرسائل و يتوسلون بأن نسمح لهم بالذهاب للقتال في الخطوط الأمامية ضد الكيان الصهيوني. الشعب يعشق الكفاح ضد الصهاينة وقد أثبتت الجمهورية الإسلامية ذلك.

ت -   لم يعلمنا خامنئي كيف اثبتت جمهوريته ذلك العشق في الكفاح ضد "إسرائيل" ..!!! فليسم لنا جنديا إيرانيا واحدا سقط على أرض فلسطين ليثبت دعواه ..وأما تبجحه بأن إمامه الخميني قد أعلن بأن سياسته هي دعم فلسطين  فالموضوع ليس بالتصريحات الكلامية بل بالفعل والعمل ففي زمن خميني عام  85  حوصرت مخيمات صبرا وشتيلا والداعوق في بيروت من قبل حركة أمل الشيعية وارتكبت تلك الحركة أبشع الجرائم بحق الفلسطينيين في تلكم المخيمات فماذا فعل خميني للذب عن الفلسطينيين ..

إن دعم ايران هو فتات لبعض التنظيمات الفلسطينية التي تذعن بالولاء لإيران عبر مدحها والثناء عليها وهذا الذي تريده إيران ليتمدد مشروعها داخل فلسطين أما دعمها فليس موجها للشعب الفلسطيني ..

مواجهة الجمهورية الإسلامية لإسرائيل من أسباب خصومة أمريكا لإيران

الخبراء السياسيون في العالم و الرأي العام للعديد من الشعوب يشخصون بوضوح أن سبب هذا الخصام الذي لا ينتهي هو ماهية الجمهورية الإسلامية الإيرانية و هويتها النابعة من الثورة الإسلامية. الصمود على المواقف الإسلامية الحقة في معارضة نظام الهيمنة و الاستكبار، و المقاومة حيال الجشع و التطاول على الشعوب الضعيفة، و فضح دعم أمريكا للدكتاتوريات القروسطية و قمع الشعوب المستقلة، و الدفاع غير المنقطع عن الشعب الفلسطيني و جماعات المقاومة الوطنية، و الهتافات المنطقية و المقبولة عالمياً ضد الكيان الصهيوني الغاصب، تشكل النقاط الأساسية التي جعلت عداء نظام الولايات المتحدة الأمريكية للجمهورية الإسلامية أمراً لا مندوحة منه بالنسبة لهم. و سيستمر هذا العداء إلى أن تفرض الجمهورية الإسلامية باقتدارها الداخلي و صمودها اليأس علیهم...

ت – عن أي عداء يتكلم عنه هذا الحالم ’’ وعن أي مواجهة مع "إسرائيل" فليذكر لنا مواجهة واحدة فقط حصلت بين إيران و"إسرائيل" .. صدق من قال أن الشيعة قوم بهت ,, فالكذب عندهم  دين ..

 لقد دعمت أمريكا إيران في حربها ضد العراق أبان حكم صدام حسين وما فضيحة إيران كونترا عنكم ببعيد .. وسلمت أمريكا العراق وسوريا ولبنان لإيران على طبق من ذهب .. أما العداء الأمريكي لإيران فهو في الإعلام فقط  وليس له أي قيمة ملموسة على الواقع  .. فهاهو سليماني يتجول حرا طليقا في العراق والشام ولم تستهدفه طائرات أمريكا المسيرة ..!!!

دعم فلسطين على الرغم من التباين الطائفي؛ من أركان خطّ الإمام الخميني (قدس سره)

إننا لا ننظر في دعم المظلوم إلى مذهب المظلوم، و لم ننظر. لقد كان هذا نهج الإمام الخميني الجليل. كان للإمام الخميني مع المقاومة السنية في فلسطين نفس السلوك الذي كان له مع المقاومة الشيعية في لبنان، من دون أي فرق. نفس الدعم الذي كان لنا تجاه أخوتنا في لبنان كان لنا تجاه أخوتنا في غزة، من دون أي تفاوت. أولئك كانوا سنة و هؤلاء شيعة. القضية بالنسبة لنا هي الدفاع عن الهوية الإسلامية، و دعم المظلوم. القضية هي فلسطين التي تقف اليوم على رأس قضايا المنطقة و المسلمين. هذه هي القضية الرئيسية بالنسبة لنا.

ت –  السؤال الموجه لخامنئي إن كان يدعم المقاومة دون النظر إلى هويتها ... لماذا لم تدعم إيران المقاومة العراقية ضد الأمريكان ولا نقصد هنا داعش أو القاعدة .. بل نقصد حركات المقاومة السنية التي قاومت الأمريكان مثل جيش الإسلام وكتائب ثورة العشرين وغيرها من الفصائل ,, ولم تكتف إيران بعدم دعمها بل سحقتها بأيدي مليشياتها في العراق عبر تدمير حاضنتها السنية ..إن جرائم إيران ضد أهل السنة في كل مكان بل في إيران نفسها أصبحت من المسلمات ونار على علم .. ولا ينكرها إلا مكابر ..فعن أي مظلوم  وعن أي مقاومة يتكلم خامنئي ..

ومن ينظر إلى تجهيزات حزب اللات وقوافل الأسلحة والصواريخ التي تتدفق عليه من إيران عبر طريق سوريا يعرف الفرق والبون الشاسع بين دعم إيران لحزب اللات الذي أصبح جيشا يفوق جيش لبنان وبين دعم فتاتها لحماس وحركة الجهاد وغيرها من الفصائل وقد بينا في أكثر من مناسبة سبب هذا الدعم والقصد منه هو حتى يكون مظلة لتمدد إيران مذهبيا داخل فلسطين وقد نتج عن هذا الدعم وجود حركات عندها تشيع مثل حركة الجهاد أو متشيعة كحركة صابرين فالإدعاء أن تلك الحركات سنية غير صحيح ...

التأكيد على الدفاع عن جميع المناضلين ضد إسرائيل

إننا ندافع عن المقاومة في المنطقة، و عن المقاومة في فلسطين و هي من أنصع فصول تاريخ الأمة الإسلامية؛ المقاومة الفلسطينية طوال هذه السنين، نحن ندافع عنها. كل من يحارب إسرائيل و يدك الكيان الصهيوني و يؤيد المقاومة، نحن ندعمه و نحميه، بمختلف صنوف الدعم الممكنة بالنسبة لنا، كل أشكال الدعم الممكنة بالنسبة لنا سنقدمها لكل من يجابه الكيان الصهيوني.

ت – طيب لماذا أنتم تدعموا من يجابه "إسرائيل" ..لماذا لا تجابهوا "إسرائيل" أنتم بأنفسكم ..؟؟ وجبهات سوريا ولبنان بأيديكم كما تزعمون ,, كل هذا التصريحات للاستهلاك الإعلامي ليس إلا ..المقاومة التي تدعمونها في المنطقة هي مقاومة الشيعة ضد الوجود السني هذه هي الحقيقة ..

وإلا لماذا لم يقاوم الشيعة الأمريكان في العراق ؟؟؟

...

هذه مقتطفات من هراء المدعو خامنئي ومن موقعه ..هراء يكذبه الواقع على الأرض .. هراء القصد منه الإستهلاك الإعلامي ..

هراء يكذبه  تاريخنا الإسلامي الذي لم يسجل للشيعة أي تحرير  لشبر من أرض المسلمين بل على العكس كانت فرق الشيعة جسرا يعبر منه الغزاة والمحتلين لبلاد المسلمين ..

فنقول للشيعة كفى متاجرة بجراح فلسطين .. فحبل الكذب قصير

ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله ..

 

موقع الحقيقة

لجنة الدفاع عن عقيدة أهل السنة في فلسطين

12/10/1439

27/6/2018




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع