ما هي الميليشيات التي تسيطر على مناطق النظام في دير الزور ؟

عدد القراء 50

(كنان سلطان)

تعيش محافظة دير الزور اليوم، حالة من الصراع للسيطرة عليها تتجسد في تعدد وتنوع الميليشيات المنتشرة على أرض المحافظة، ولا تخفي تبعيتها في الوقت الذي تشهد حربا تكاد تأخذ الشكل العلني بين روسيا وإيران كحليف من جهة، وأمريكا من جهة ثانية.

ووفقا لهذا الواقع رصدت "منظمة العدالة من أجل الحياة" انتشار الميليشيات المختلفة في دير الزور، بالإضافة إلى أعداد عناصرها وتبعيتها، وفق التالي: "الحرس الثوري" الإيراني وتعداده قرابة 200 عنصر، جميعهم من إيران، وإلى جانبها "القوات الروسية" التي وصل تعدادها إلى ألف عنصر، ويقودها جنرال يتخذ من حي الفيلات مقرا له.
وبحسب "العدالة من أجل الحياة"، يتواجد إلى جانب القوات السابقة الذكر، ميليشيا "الدفاع الوطني" وعددها ما بين 400 و600 عنصر، بقيادة المدعو (فراس العراقية)، تتبع لإدارة الدفاع الوطني في دمشق، جميع عناصرها من محافظة دير الزور، بالإضافة إلى "حزب الله" وهي ميليشيا تتبع لحزب الله اللبناني، قياداتها لبنانية لا تُعرف أسماؤهم الحقيقية، ويقدر عددهم ما بين 100 و150 عنصر.
يضاف لها ميليشيا "أسود القائد الخالد" وتتبع لفرع الأمن العسكري بقيادة شخص من دير الزور يعرف بالحاج "قدموس" تسلم قيادة المجموعة بعد مقتل شقيقه مؤسس المجموعة الذي يدعى "الحاج رضوان"، يقدر عددهم بحوالي 100عنصر من محافظة دير الزور، وقيادتهم تم تدريبها في معسكر "حزب الله" في مدينة تدمر.
و"قوات العشائر" التي تتبع للحرس الجمهوري بقيادة بعض الأشخاص من عشائر دير الزور، منهم (مهنا فيصل الفياض)، ويقدر عددهم بحوالي 300 عنصر من ريف دير الزور.
بالإضافة إلى ميليشيا "الباقر" التي تمول من إيران، بقيادة (نواف راغب البشير) ويقدر عددهم بحوالي 400 عنصر من ريف حلب وريف دير الزور.
ومن هذه الميليشيات أيضا "لواء القدس" الذي يتبع للمخابرات العسكرية السورية ويمول من إيران، يرأسه شخص يدعى المهندس (سعيد) من ريف حلب، ويقدر عدد عناصره بحوالي 800 عنصر من ريف حلب وفلسطينيين وعدد من المنتسبين السابقين لفصائل المعارضة المسّلحة في ريف دمشق والذين انخرطوا بعمليات المصالحة مع النظام.
وميليشيا "فاطميون" تمول من "الحرس الثوري" الإيراني، ولا تعرف لها قيادة واضحة، تعدادها نحو ألف عنصر، من إيرانيين وأفغان وجنسيات أخرى، تنتشر هذه الميليشيا في ريف دير الزور الشرقي حتى البوكمال.
ميليشيا "محمد النوري" وتتبع المخابرات العسكرية بقيادة (حافظ فايز النوري)، يقدر عددها بحوالي 50 عنصرا جميعهم من مدينة دير الزور.
ميليشيا "الحماية الذاتية" وتبع لفرع "حزب البعث" في دير الزور، ويقودها أمين فرع الحزب، يقدر عددها بحوالي 500 عنصر، وينتشرون في مناطق وقرى المحافظة وهم من أبناء المناطق التي ينتشرون فيها، وجميع هذه الميليشيات في مناطق سيطرة النظام.
وأكد (جلال الحمد) المدير التنفيذي للمنظمة، أن قوات النظام لها وجود بين هذه الميليشيات، وما تم رصده هو عدم وجود قيادة موحدة لهذه الميليشيات، أو مرجعية عسكرية واحدة في دير الزور.

 

المصدر : بلدي نيوز

11/8/1439

27/4/2018

 




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع