آخر صرعات محمود الزهار .. ايران تحترم الفكر والفن المبدع داعيا الى الاستفادة مما اسماه خبرات ايران في المجال السينمائي

عدد القراء 220

3/7/1439

20/3/2018

لم يتم الاكتفاء بالويلات التي جلبت على شعبنا بسبب العلاقة مع ايران والارتماء في احضانها فكم من منبر شيعي ظهر وكم من مؤسسة شيعية ظهرت في غزة فصفحات الفيسبوك الناطقة بإسم هؤلاء زاخرة في الانترنت .

والان يتم التفنن بطريقة جديدة وسريعة لتخريب شبابنا وحرف عقائدهم عن المنهج الصحيح ودس عقائد الشيعة الروافض في اوساطهم .

في كل فترة تمضي يتم ابتكار أشياء وطرق وتنفيذ اسرعها لتوطيد ايران وترسيخ دعائمها في غزة وبين اوساط شعبنا ولا نعرف ماذا بقي ان يفعلوا من اجل ذلك وبماذا سوف يفاجئوننا في المستقبل .

حيث برعاية ايران أقيم في غزة مهرجان للافلام السينمائية وكما هي العادة في التدليس والتلبيس فقاموا بتسميتها افلام المقاومة وانما هي في الحقيقة إلا افلام لدس العقائد الشيعية تحت ذريعة المقاولة وليس المقاومة .

فايران لا تحرّم ولا تمنع ظهور شخصيات الصحابة وآل البيت رضي الله عنهم بل لا تحرم ظهور صور الانبياء عليهم السلام وهي تستحل ذلك ، فمسلسلاتهم مليئة بهذه الكفريات ، هذا فضلا عن دس العقائد الشيعية والشركيات والبدع الكفرية .

واين حكومة غزة كي ترعى ايران هذا المهرجان بدلا عنها فهل هذا هو ضمن ما قاله أزغدي قبل عدة ايام ويجسد مقولته من ان خمسة دول عربية تحت سيطرة ايران وتحت ولاية خامئني وبضمنها فلسطين .

وقد اكد محمود الزهار ان ايران تحترم الفكر والفن المبدع .. فعن اي فكر تحترمه ايران تتحدث يا زهار هل هو فكر لعن الصحابة رضي الله عنهم وامهات المؤمنين رضي الله عنهن ام فكر ذبح اهلنا في الغوطة وسوريا وفي العراق وفي اليمن فهل انت معجب بهذا الفكر يا زهار .

وقد دعى الزهار الى توطيد مع ايران للاستفادة مما اسماه خبراتها في المجال السنمائي .

ان المتابع يا زهار للافلام والمسلسلات الإيرانية يعرف كيف نهج ايران المستمر وخبراتها التي تريد الاستفادة منها بالطعن بأعلام الامة من خلال مسلسلاتها وافلامها وتظهر الحقد والكراهية دون ادنى مراعاة لمشاعر أهل السنة , كما وتدس العقائد الشيعية وتظهر أهل السنة بمظهر العمالة للغرب .. الا خسئوا .

فلا ندري يا زهار أبهذا اعجبت وتقول عنه فكر وفن .. وايران تحترمه .

الا يكفي ما تم جلبه من ويلات لشعبنا أتريد المزيد من خلال دس عقائد مسلسلاتهم الشيعية في عقول أطفالنا وشبابنا وشاباتنا ، وتصبح رؤية مشاهد الممثلين على اساس انهم أنبياء أو صحابة او من آل البيت أمرا عاديا لدى ابنائنا وسوف يستحلون ذلك بالتكرار ، هذا فضلا عن الكفر والزندقة التي في هذه المسلسلات والافلام .

ذلك بأن أغلب شبابنا يحب بلده ويحب مقاومة الاحتلال وايران تدخل الى الشباب من هذا الباب فيتحمس الشاب او الشابة من خلال رؤيته لهذه مسلسلات والافلام التي تصور "المقاوم" هو الشيعي فقط وان غيره عميل وخائن فيبدا حب الشيعة في قلوب ابنائنا من خلال هذه المسلسلات والافلام وحب عقائدهم ويعلق في اذهانهم انهم "ابطال" وشيئا فشيئا حتى يقودوا شبابنا الى الهلاك والعياذ بالله .

ثم يتكلم الزهار عن اعجابه بالمسلسل الذي انتجته ايران عن النبي يوسف عليه السلام قائلا : وإن شاهدت هذا المسلسل تفهم حروف القرآن فهما حقيقيا .

وأضاف: ان القصة بتفاصيلها أوصلت رسالة تربوية إيمانية دينية كبيرة، وكان لإيران من بعد الله تبارك وتعالى الفضل في انتاجها .

فلا حول ولا قوة الا بالله .. هل حقا ما تقول يا زهار هل رؤية هكذا مسلسلات يظهر فيها صور الأنبياء عليهم  السلام حلال شرعا !؟ .. هل انت ممن يتابعون ذلك .. إنا لله وإنا إليه راجعون .

وهل تؤمن ايران بالقرآن يا زهار !؟ .. ام تقول عنه محرف .. واي رسالة تربوية تتحدث عنها .

فلا حول ولا قوة إلا بالله وإنا لله وإنا إليه راجعون .

قال الله تبارك وتعالى : { ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة والله يعلم وانتم لا تعلمون } [النور : 19]

والأمر هنا تعدى كونه فاحشة بل اشاعة عقائد منحرقة خطيرة تودي بشبابنا وأهلنا إلى الهلاك والعياذ بالله .

 

موقع الحقيقة

لجنة الدفاع عن عقيدة أهل السنة في فلسطين

 

وهذا نص الخبر كاملا الذي ورد في وكالة فارس الايرانية :

أكد القيادي البارز في حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، أن إيران تحترم الفكر والفن المبدع، داعيا الى توطيد العلاقة مع ايران وخاصة للاستفادة من خبراتها في المجال السينمائي لانتاج افلام فلسطينية تجسد قضية فلسطين.

وفي كلمته خلال افتتاح الدورة الرابعة لمهرجان "عمار" لأفلام المقاومة والذي بدأ أعماله يوم الأربعاء (14 آذار/مارس 2018) في غزة، برعاية الجمهورية الاسلامية الايرانية، وحضره أبرز الشخصيات والقيادات الفلسطينية، أشاد عضو المكتب السياسي لحماس، محمود الزهار بأداء إيران على الصعيد السينمائي، وقال: من منكم لم يشاهد مسلسل "يوسف الصديق"، وإن شاهدت هذا المسلسل تفهم حروف القرآن فهما حقيقيا.

وأضاف: ان القصة بتفاصيلها أوصلت رسالة تربوية إيمانية دينية كبيرة، وكان لإيران من بعد الله تبارك وتعالى الفضل في انتاجها.

وأوضح ان كثيرا من الدول تعمل على إعادة صياغة تاريخها بالابداع، إما بالرواية او بالسينما، فما هو الهدف من هذا اللقاء، وما هو الهدف من الذي يكتب والذي يمثل والذي يصور؟ هو ان يعيد او يصحح صياغة فكر الأمة بشعوبها حول هدف سامٍ.
وتابع أنه لابد ان نرسخ هذا المفهوم بأن جميع أفراد البشر وجميع الشعوب والمخلوقات ضمن وحدة واحدة.. فالخالق واحد والمبادئ واحدة.. والأسس التي يجب ان يُبنى عليها المجتمع من أي من الأجناس هي واحدة.. اذن لابد ان نرسخ هذا المفهوم لأن الذي نراه في أميركا واوروبا او في غيرها هو شاذ.. فيه إبداع بالشذوذ.. لكننا نريد الإبداع في سنن الله تبارك وتعالى.
وأكمل: ان ايران تحترم هذا التوجه عند كل الشعوب.. انها تحترم الابداع السينمائي والفني، معربا عن رغبته بانطلاق نهضة ابداعية في فلسطين في المجال الفني سواء كان بالصورة المصورة او المرسومة على الورق او المرسومة على الشاشة او المرسومة في انشودة او المرسومة في عقول الناس.. لتعيد صياغة فكر هذه الأمة ولهذا الشعب، تقدس فيه الفضيلة وتحارب فيه الرذيلة وتقود المجتمع المسلم الذي يستحق ان يكون قائدا لهذا العالم بما يتمسك به ويحمله من مبادئ القرآن الكريم.
وقدم الزهار الشكر للجمهورية الاسلامية الايرانية لرعايتها مهرجان أفلام المقاومة، وذكر ان لديه سيناريوهين جاهزين وأن يزمع تقديمهما للجهات المعنية في ايران للحصول على الدعم والرعاية، أحدهما حول بقاء مقاومين داخل احد الأنفاق 21 يوما، والآخر حول قصة استشهاد القيادي "محمود المبحوح"، وأعرب عن أسفه لقلة الاستثمار الفلسطيني في المجال السينمائي، ولذلك أكد على ضرورة تطوير العلاقات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية في هذا المجال.
الجدير بالذكر ان مهرجان عمار الشعبي لأفلام المقاومة بدأ دورته الأولى في العاصمة طهران في 2010، ورافقه في هذا النشاط نسخة عنه تقام في غزة تشرف عليه إدارة المهرجان ويهدف إلى نقل هذا الاحتفال السينمائي إلى غزة المحاصرة وتعريف المشاهد الفلسطيني بانعكاس قضيته وقضايا العالم الاسلامي في السينما الايرانية والاقليمية
وأقيمت الدورة الأولى للنسخة الفلسطينية للمهرجان في غزة عام 2012 ثم أقيمت الدورة الثانية عام 2014، والدورة الثالثة في 2017.

 

 




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع