لماذا قبل قاسم سليماني رأس رمضان شلح زعيم حركة الجهاد ؟

عدد القراء 453

2017-2-27

د.فطين البداد

 

 

انتشرت صورة مؤلمة لقاسم سليماني وهو يقبل رأس زعيم حركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح. لم أستغرب أن يقبل سليماني رأس شلح ، وهو الذي يقبل الجميع رأسه ،  ليس بدءا من رؤساء حكومات ولا انتهاء بزعماء ميليشيات سواء في العراق أم لبنان أم اليمن أم سوريا حيث يقيم زعيم الجهاد بحماية الأسد .

رمضان شلح ، عرف عنه انتهاجه سياسة فلسطينية تنأى بنفسها عن التدخل في الشأن العربي ، وهذه من أدبيات حركة الجهاد المعلنة  ، إلا أن قربه من إيران ينسف كل ادعاءاته بهذا الصدد ، وهو الذي تفرع عن فصيله في غزة حركات شيعية كان رؤساؤها أعضاء في حركة الجهاد قبل أن ينشقوا عنها بموافقة الزعيم ، حيث نمت هذه وترعرعت تحت رعاية شلح ، وقد سربت  وسائل الإعلام الإسرائيلية معلومات نعتقد أنها صحيحة لوجود قرائن عليها ، وهي أن هؤلاء الذين تفرعوا عن حركة الجهاد السنية " حركة الصابرين "  تم تدريبهم على أيدي حزب الله اللبناني وتم نقلهم إلى مناطق قريبة من الجولان المحتل ، إلا أن مقتل سمير القنطار والقادة ألأيرانيين الآخرين في قصف إسرائيلي العام الفائت ، حد من الفرع الخارجي لحركة الصابرين هذه التي يراد لها أن تكون فلسطينية الجنسية ، وإيرانية الهوى والهوية   ، وهو ما حصل تماما مع فصيل أحمد جبريل الذي يقاتل مع الأسد  ، وما حصل أيضا مع فتح الإنتفاضةهذه الحركة ،الصابرين ،التي تجاهر ليلا نهارا بأنها مع ولاية الفقيه وأنها مع إيران ومع سليماني ومع حزب الله من خلال كتابات وتغريدات زعمائها هي في حقيقتها الوجه الإيراني لحركة الجهاد الأسلامي التي اخترق فرعها الشيعي غزة وحماس تتفرج ، ليس هذا فقط ، بل إن حماس ذاتها ما انفكت تتغزل بالإيرانيين وعلى الملأ .

 من حق قاسم سليماني ، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني أن يقبل رأس رمضان شلح ، فقد توطدت دعائم حركة الجهاد الشيعية الإيرانية في غزة " الصابرين "  ولم يعد هناك من حرج في كشف المستور وتقبيل الراس أمام الكاميرات.

 

 

المصدر: jbcnews

           




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع