اليهود يسمحون لحزب اللات بإنقاذ النصيرية

عدد القراء 1738

منذر النابلسي

6-6-2013

لجنة الدفاع عن عقيدة أهل السنة في فلسطين

بسم الله

إن أدق وأروع ماقيل في التشيع هو أنه :  " بذرة نصرانية ، غرستها اليهودية ، في أرض مجوسية" هـ

لذا فلا عجب أننا نرى وعلى مر التاريخ تحالف وثيق وحلف مصيري بين فرق الشيعة وبين اليهود والنصارى حتى قال ابن تيمية في النصيرية وهو الخبير بهم : وَهُمْ دَائِمًا مَعَ كُلِّ عَدُوٍّ لِلْمُسْلِمِينَ؛ فَهُمْ مَعَ النَّصَارَى عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَمِنْ أَعْظَمِ الْمَصَائِبِ عِنْدَهُمْ فَتْحُ الْمُسْلِمِينَ لِلسَّوَاحِلِ، وَانْقِهَارِ النَّصَارَى؛ بَلْ وَمِنْ أَعْظَمِ الْمَصَائِبِ عِنْدَهُمْ انْتِصَارُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى التَّتَارِ. وَمِنْ أَعْظَمِ أَعْيَادِهِمْ إذَا اسْتَوْلَى - وَالْعِيَاذُ بِاَللَّهِ تَعَالَى - النَّصَارَى عَلَى ثُغُورِ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنَّ ثُغُورَ الْمُسْلِمِينَ مَا زَالَتْ هـ [1] .

وكل مانسمعه من شعارات المقاومة والممانعة إنما هي شعارات للتسويق الإعلامي فلم يسل سيفهم إلا على أهل السنة وهذه أمريكا لما غزت عقر دارهم العراق ماذا فعلوا لها وأين مقاومتهم .

وبسبب هذا الحلف التاريخي نرى أن اليهود في فلسطين , حريصين كل الحرص على بقاء النظام النصيري في سوريا فتارة يصرحون وتارة يلمحون وتارة يصرح من خرج من الخدمة من مسؤوليهم بأن سقوط نظام بشار يمثل خطرا عليهم وتنتقل الأسلحة الكيمياوية إلى أيدي غير أمينة.. أي بعبارة أخرى أنها كانت بأيدي أمينة .

فقد نشرت صحيفة معاريف مقال لجاكي كوخي يبين فيه لماذا التقت مصالح إسرائيل وحزب الله في الحفاظ على نظام بشار الأسد : هناك سر بات معلناً وهو إن القيادة الإسرائيلية ترغب جداً في الإبقاء على نظام الرئيس بشار الأسد، فانتصاره يعني إبقاء السلاح الكيماوي الذي تملكه سوريا في أيدي مسؤولة، ويمنع بالتالي فقدان تام للقانون والنظام في سوريا، بشكل يشكل تهديداً مباشراً وقوياً للأمن القومي الإسرائيلي...

إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحرص على ضبابية موقفه، وهو لا يريد أن يظهر كمن يفضل بقاء نظام الأسد، ويحرص دوماً على عدم التعبير عن موقفه هذا...

من الواضح إن إسرائيل الرسمية لا تستطيع التعبير عن موقفها الداعم لبقاء نظام الأسد بشكل معلن، لإنه في حال ضبطت وهي تعلن دعمها لبقائه...

لكن ما لا يقوله المسؤولون الكبار في العلن، يعبر عنه مسؤولون سابقون بشكل واضح. فعلى سبيل المثال، قال وزير الدفاع الأسبق بنيامين بن اليعازر إنه غياب عنوان سلطوي محدد في حال سقط نظام الأسد هو واقع بالغ السوء لإسرائيل. في حين ذهب رئيس الموساد الأسبق إفرايم هليفي بعيداً في التعبير عن حماسه لبقاء نظام الأسد، حيث وصف بشار الأسد في مقال في مجلة " فورين أفيرز " بـ " رجلنا في دمشق ".[2]

هذا هو بيت القصيد فبشار النصيري هو رجل اليهود في دمشق , ومن المعروف أن بريطانيا زرعت دولة اليهود في فلسطين بينما زرعت فرنسا النصيرية في سوريا وأطلقت عليهم مسمى العلوية ليكونوا مقبولين لدى أهل السنة , فالنصيرية هم حماة لليهودية ومن يطلع على التاريخ القديم والحديث للنصيرية بل والشيعة عموما يرى أنهم في حلف من الصليبية واليهودية وما حصل لصلاح الدين الأيوبي أكبر مثال لهذا بل ما حصل من تحالف بيت البرتغاليين والصفويين ضد الدولة العثمانية مثال صارخ أيضا , أما النصيرية فخير من وصف حالهم وتحالفهم مع الصليبية والتتار هو شيخ الإسلام ابن تيمية ومن أراد المزيد فليرجع إالى فتواه بحق النصيرية ليرى العجب العجاب .

بعد أن وجدت اليهودية والصليبية أن عرش بشار بدأ يتهاوى سمحت وبكل أريحية وانسيابية لحزب اللات في أن يعبر الحدود اللبنانية لينقذ الحكم النصيري المتهاوي في سوريا بل وسمحت للشيعة في كل مكان للمسارعة والتوجه إلى انقاذ بشار , فبينما تدعم أمريكا المالكي في حربه على الإرهاب (أي أهل السنة ) تسمح له بتطويع شباب الشيعة للقتال في سوريا إلى جانب النصيرية , والأمر نفسه يحصل في اليمن ..!!!

إذا فإن اليهود لن يتخلوا عن حلفائهم التاريخيين , وهم الرافضة هذا الدين الذي وضع لبناته رجل يهودي هو أبن سبأ لهدم دين الإسلام ..

فلا غرابة إذا في هذا الصمت بل الدعم لتدخل حزب الشيطان البناني لإنقاذ بشار دون أي اعتراض من ما يسمى المجتمع الدولي الصليبي في نفس الوقت هم يعترضون على لباس سجين شيعي في البحرين .

نسأل الله أن يحطم هذا الحلف الباطني اليهودي كما حطمه من قبل على يد الصالحين اللهم أمين

...........................................

[1] الفتاوى الكبرى

[2] صفحة صالح نعامي




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع