"الفرقة القاديانية" وجودهم في فلسطين واهتمام الصهاينة بهم

عدد القراء 1715

أبو زيد الخير محمد النِّداوي

خاص الحقيقة

27-4-2013

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين وعلى آله وأصحابه أجمعين

أثبت التاريخ والتجارب على أنه كلما حاولت فئة أو فرقة من الفرق المخالفة للاسلام مهاجمة الاسلام ومحوه من الوجود وجها لوجه ما استطاعت بل تزداد قوى الاسلام ونشاط المسلمين, ولكنهم عرفوا بأن هذه الصخرة صخرة صلبة لايمكن كسرها, ولاالنقب فيها, فهذه التجارب المريرة أعطت فكرة لأعداء الاسلام المتربصين أن يغيِّروا أسلوبهم في مزاحمة الإسلام جهرا.

فأخذوا ينشئون المذاهب الجديدة من المسلمين لمحاربة الاسلام باسم الاسلام وبالتدريج يُمحى وجوده وتُطمس أفكاره, وهكذا وبهذه الفكرة المخططة أُنشِئَت في القرن العشرين فئتان خبيثتان من الإستعمار الكافر فكانت واحدة من هاتين الفئتين (القاديانية)  وهي عميلة الإستعمار في القارة الهندية وثانيهما (البهائية), فكونت القاديانية لهذا الغرض الرئيسي.

ففي أوائل تكونها أمدت بالدفاع عنها بالقلم واللسان من قبل الهندوس, كما ساعدتها اليهودية بالأدلة ولو الواهية والإيرادات ولو الفارغة وتساعدها الى الان عن طريق المركز القادياني في فلسطين السليبة.

يقول الكاتب الهندوسي الكبير: (د.شنكر داس): إن من أهم المسائل التي تواجهها بلادنا الان هي كيف نستطيع أن ننشئ نعرة القومية في قلوب المسلمين, وقد حاولنا معهم بكل المحاولات, بمحاولات التحريض والترغيب, والمعاهدات والضمانات, ولكن مسلمي الهند لم يتأثروا من هذه الأشياء كلها, والى الآن هم يتصورون أنهم قومٌ مستقل, ويتغنون بأغاني العرب وإن استطاعوا لجعلوا الهند قطعة عربية, وفي هذا الظلام الدامس لا يرى محبو الوطن والقوميون الهنود شعاع نور إلا من جانب واحد وهو جانب القاديانية  فكلما يكثر المسلمون ميولا ً الى القاديانية يتصورون القاديان قبلتهم وكعبتهم بدل مكة وهكذا يتقربون الى القومية الهندية  .

ثم لما رد د.محمد إقبال على القاديانية وبين فيها كذبهم وضلالهم وكان أول من رد عليه ودافع عنهم هو زعيم القوميين الهندوس (جواهر لآل نهرو)فكتب عدة مقالات تأييداً لهم .

وقد إعترف غلام أحمد متنبئ هذه الحركة حيث قال:(أكثر من دخل في جماعتي هم من أعضاء الحكومة الإنكليزية الشاغلين المناصب العليا أو رؤساء هذه البلاد وتجارها أو المحامون والمتعلمون الدراسة الإنكليزية أو العلماء والفضلاء الذين خدموا الحكومة الإنكليزية في الماضي أو يخدمونها الان وأقاربهم وأحبابهم ....ثم قال: فأنا والعلماء الذين اتبعوني بيّنوا للناس إحسانات هذه الحكومة وأرسخوها في ألوف القلوب) .

 *تعريف بمتنبئ القاديانية

ولد غلام أحمد في قرية قاديان من إحدى قرى البنجاب في سنة 1839م في إسرة عميلة للإستعمار الإنكليزي فقد ذكر هو بنفسه في كتابه (تحفة قيصرية) بأن أبا غلام مرتضى كان من الذين لهم روابط طيبة وعلاقات ودية مع الحكومة الإنكليزية وكان له كرسي في ديوان الحكومة وهو ساعد الحكومة حينما ثار عليها أهل وطنه ودينه الهنديون مساعدة طيبة سنة 1851م.

وكان غلام أحمد بليد فُطلب منه ذات يوم أن يُحضر سكراً فجاء بالملح ومن فرط بلاهته وسفاهته بدأ يأكله في الطريق ولما وصل الملح الى الحلقوم غص به ودمعت عيناه .

وكان جباناً حينما أراد أن يذبح فروجاً قطع إصبعه وسال منها الدم فقام مستغفراً تائباً لأنه طوال حياته ما ذبح حيواناً قط.

وكان مصابا بمرض المُراق (كما جاء في مجلة قاديان ريويوقاديان عدد اغسطس سنة 1936م)

بل ذكر ابنه وذكر هو أن زوجته أيضاً كانت مصابة بنفس المرض  .

مرض المُراق هو: قال ابن سينا في كتابه القانون :إن المُراق مرضٌ تتغيرُفيه الأخيلة والأفكار لأجل الخوف والفساد وتتوحش روح الذهن باطناً ويصير المريض مشوشاً لظلمة هذا المرض.

حتى قال هو واعترف: (إني رأيت ُ ملَكاً في صورة شاب إنكليزي ما تجاوز عمره العشرين سنة وهو جالس عى كرسي وأمامه منضدة فقلتُ لهُ: إنك جميل ٌجداً قال :أي نعم) .

حتى كتب هو بنفسه: (نحن نتحمل كل البلايا لإجل حكومتنا المحسنة, وسنتحمل أيضاً في المستقبل لانه واجبٌ علينا أن نشكرها لإحسانها ومنتها علينا, لاشك نحن فداء بأرواحنا وأموالنا للحكومة الإنكليزية ودوماً ندعوا لعوها ومجدها سراً وعلانية) .

وهذا كتبه بعد أن كتب أحد الخبثاء المستعمرين كتاباً تناول فيه أعراض أمهات المؤمنين وهجم على شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم .

فاي مجدد هذا يرضى بإهانة رسول الله صلى اله عليه وسلم .

وقد ألقى ابن الغلام وخليفته خطاباً في حفلة أُقيمت لمناسبة دخول الإنكليز العراق قال: (إن علماء المسلمين يتهموننا بتعاونا مع الإنكليز ويطعنوننا على ابتهاجنا على فتوحاته فنحن نسأل لماذا لانفرح؟ ولماذا لا نسر؟ وقد قال إمامنا: بأني أنا مهدي وحكومة بريطانيا سيفي فنحن نبتهج بهذا الفتح ونريد ان نرى لمعان هذا السيف وبرقهَ في العراق والشام وفي كل مكان) .

وهكذا أنشا الإستعمار هذه الفئة لمقاصدها الرذيلة  واهدافها الخبيثة  والتفريق بين المسلمين .

وهذه حقيقة مختصرة لهذه الفئة المرتدة التي باعت ضميرها.

*القاديانية والمسلمون

كثيرٌ من الناس يعتقدون بأن القاديانية فرقة من فرق المسلمين غير أنها تختلف عنها في الفروع وليس هناك أي فارق غير هذا فلذلك سنبحث بعض معتقداتهم ونبين مفارقتهم للإسلام فهم بعيدون عن الإسلام بعد أهل الكتاب.

قال متنبئهم غلام أحمد القادياني :الذي لايؤمن بي لا يؤمن بالله ورسوله.

كتب إبنه وخليفته الثاني محمود أحمد: لقيني رجل في لكنهؤ (بلدة) وسأل بأنه قد إشتهر في الناس بأنكم تكفرون المسلمين الذين لم يعتنقوا بالقاديانية, فهل هذا صحيح؟ فقلت له: نعم لاشك بأننا نكفركم, فاستغرب الرجل قولي  وتحيّر .

فهذا هو مذهبهم وهذه هي حقيقة الرابطة بينهم وبين المسلمين بألفاظهم وعباراتهم ولكنهم يتسترون وراء صفوف المسلمين لأغراضهم الفاسدة, وهنالك الكثير من كلامهم ولكني إقتصرت على هذا.

ويقول الخليفة الثاني للقاديانية ابن الغلام محمود أحمد: سأل أحدنا الخليفة نور الدين ماذا يفعل القادياني في الصلاة خلف غير القادياني؟ فأجابه اخليفة: (لو يرى المصلحة في الصلاة خلف غير القادياني فله أن يصلي خلفه ثم يعيد هذه الصلاة مرة أخرى) .

*القاديانية واليهود

العلاقات بلغت بين القاديانية واليهود حتى إن رئيس إسرائيل يشرفهم بمقابلته شخصياً, ومعروف ماذا يجري في مثل هذه المقابلات؟

ومن يشرفه رئيس دولة إسرائيل؟ ولماذا أعطتهم السلطات الإسرائيلية مكانا لفتح المراكز والمدارس؟ وهل إسرائيل تسمح لأية فئة أن تفتح مراكزها مالم تكن أهدافها متعلقة بأهداف إسرائيل, وهل تعطي إسرائيل المعونة المادية بدون اي مقابل؟

فهم يؤدون خدمة كبيرة لها وهي إبعاد العرب عن محمد العربي صلى الله عليه وسلم  وقطع الرابطة المعنوية الروحانية التي تربطهم مع إخوانهم في الخارج وإنتزاع روح الجهاد منهم (والجهاد حرام عندنا حرام قطعا – مجلة قاديانية يويو أف رينجينز 1902م).

والأغرب في هذا أنه ليس في إسرائيل فقط مركز فلسطين المحتلة فحسب, بل هناك مركز لجميع الدول العربية ومن هناك ترسل المطبوعات الى البلدان العربية كما ذكره القاديانيون بأنفسهم ويذاع بين وقت واخر من إذاعة إسرائيل أنباء نشاط القاديانيين وها نحن ننقل نصاً كاملاً مانشرته القاديانية في كتاب (مراكزنا في الخارج) تحت عنوان (المركز الإسرائيلي) (أصل الكتابة بالإنكليزية).

إن المركز القادياني يقع على ماؤنت كارمال في حيفا، ونحن نملك هناك مسجدا, وبيتا للمركز ومكتبة عامة للمطالعة ومكتبة خاصة لبيع الكتب، ومدرسة ويصدر المركز مجلة شهرية باسم (البشرى) التي تُرسل الى ثلاثين بلدا عربيا مختلفا, وقد ترجم أكثر مؤلفات المسيح الموعود (الغلام) الى العربية بطريق هذا المركز....(ثم ذكر بعد ذلك) ويمكن للقارئين أن يعرفوا مكانتنا في إسرائيل بأمر بسيط بأن مبلغنا جوهدرى محمد الشريف حينما أراد الرجوع من إسرائيل الى باكستان سنة 1956م أرسل إليه رئيس دولة إسرائيل بأن يزوره قبل مغادرته البلاد, فاغتنم المبشر هذه الفرصة, وقدم إليه القرآن المترجم الى الألمانية الذي قبله الرئيس بكل سرور, وقد نشر تفاصيل اللقاء في الصحف الإسرائيلية كما أذيع في الإذاعة. (الكتاب المذكور ص79).

وهذه هي حقيقة هذه الفئة المرتدة من التودد مع أعدى أعداء الإسلام وكانوا على حق حينما انتخبوا الأرض المغتصبة والرياسة المستعمرة الصهيونية مركزا لهدم الإسلام وتخريبه لكي يستمدوا قواهم من ألد أخصام المسلمين وأعنفهم.

ومما يدل على قوة العلاقة بين هذه الفرقة الضالة وبين إسرائيل في وقتنا الحالي وما لهم من دعم من أعداء الإسلام وأعداء الله ليشقوا الصف المسلم ويجعلوا التناحر بين أبنائه وليسلموا هم,

 وأعداء الله يعلمون أن الفرقة تزيد المسلمين ضعفا وخوارا وبعدا عن الأهداف السامية التي رسمها الله لهم قال تعالى ( وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ).

فقامت الجماعة الإسلامية الأحمدية في فلسطين (القاديانية) بحفلة إفطار للقاديانيين في معبدهم في الكبابير في شهر رمضان 1429هـ الموافق سبتمبر 2008م وكان ضيف الشرف شمعون بيريز جزار غزة ومجرم الحرب في قانا وغزة وغيرها.

وقد ألقى الناطق الرسمي بإسم الجماعة القاديانية في الوطن العربي جودت عودة كلمة وهذا نصها: نحن نتشرف بزيارة الرئيس لأنه تعتبر هذه الزيارة تاريخية, لأنه أول مرة رئيس دولة يأتي ليتعرف على الجماعة الإسلامية الأحمدية وعلى أبناء الطائفة يتعرف عن قرب وليس عن طريق رسائل أو كتب  أو ماينشر في جرائد أو كتب ليتعرف على معتقدات هذه الجماعة لنشر الدين الإسلامي الحنيف أو الدعوة الأحمدية بكل معالمها.

هذا رابط الإفطار: http://www.youtube.com/watch?v=HXmRpz7eJX0

فبعد هذا يتضح لكل منصف لما تدعم إسرائيل الجماعة الإسلامية الأحمدية (القاديانية) وهذا واضح وجلي فهذه الجماعة المرتدة حرمت الجهاد وجعلته منسوخا وبالتالي فلايحق للمسلمين أن ينادوا بالجهاد لتحرير فلسطين من أيدي اليهود الأنجاس عليهم لعائن الله وفتاوى الجماعة في نسخ الجهاد معلومة كما ذكرنا سالفا عندما حرم أسلافهم الجهاد ضد الإنكليز في الهند.

ويقول الغلام في (ترياق القلوب) : " أنا مؤمن بأنه كلما ازداد أتباعي وكثر عددهم قل المؤمنون بالجهاد . لأنه يلزم من الإيمان بأني مسيح أو مهدي إنكار الجهاد "  .

ومن ثم تفسيرهم أن المسجد الأقصى الذي أسري إليه نبينا صلى الله عليه وسلم هو ليس المسجد الأقصى في فلسطين وإنما هو مسجد قاديان كما يوضح ذلك أحد شياطينهم مع الرابط التالي:

http://www.youtube.com/watch?v=pgu92mS_yuI

ومن معتقداتهم والتي نلقي عليها الضوء في هذا المبحث، اعتقادهم بقدسية (قاديان) في الهند, وبأن المسجد الأقصى هو مسجد الميرزا في قاديان وليس الذي في بيت المقدس. جاء في صحيفة (الفضل) القاديانية الآتي :(لقد قدّس الله هذه المقامات الثلاث مكة والمدينة وقاديان، واختار هذه الثلاث لظهور تجلياته)  .

 وفي عدد 23 من نفس الصحيفة : "إن المراد بالمسجد الأقصى الذي باركنا حوله هو مسجد قاديان".

وهدفهم من ذلك واضح ليقولوا كاذبين بأن القدس لا مكانة لها ولا رابطا دينيا بينها وبين الإسلام, والمسجد الأقصى هو مسجد آخر غير الموجود بالقدس، هو مسجد في (قاديان)!!

فعلى سبيل المثال مُنظّر القاديانية الفلسطيني هاني طاهر لا يرى ضيرا في إعطاء اليهود المحتلين جزءا من المسجد الأقصى المبارك حين كتب مقالا بعنوان (الحل النهائي والمسجد الأقصى)، قال فيه:

"الناس في بلدي قلقون بشأن الأوضاع السياسية؛ فالحواجز تخنقنا، والمساعدات لا تكاد تصلنا، والعدو يسيطر على كل برّنا وجوّنا، والجدار يضيق علينا، ولا حلّ في الأفق.

ليس لنا أن نهمل حقوق الذين هُجّروا من أراضيهم في فلسطين كلها، لكن لا غضاضة من تعديل الحدود وتشذيبها إذا كانت لا تضيع أي جزء من الأرض.

أما موضوع المسجد الأقصى، فلا أرى ضيرًا من أن يُعطى اليهود تحته معبدًا يعبدون الله فيه، بحيث يكون مدخله من الجهة الغربية؛ أما الخشية من هدم المسجد الأقصى، فيمكن تجنبها من خلال وضع مراقبين دوليين في المعبد وما الكارثة في بناء عدة طوابق تضم الجميع؟"  مدونة هانى طاهر، 12 /11/ 2006 http://hanitaher.maktoobblog.com.

ونقلا عن موقع "تل أبيب أون لاين" أن عدد الجنود القاديانيين في الجيش الإسرائيلي عام2009 م  وصل إلى أكثر من 600 جندي قادياني!! بحسب تصريح البروفيسير الإسرائيلي "آمي تي ناؤمي".

ويشير الكاتب الإسرائيلي في كتابه أيضا إلى أن المبلغين القاديانيين كانوا يعيشون في فلسطين منذ عام 1928م، قبل تأسيس إسرائيل، وبعد ذلك دُعي جلال الدين قمر القادياني وأصحابه "أتباعه" إلى باكستان، وأنه عاش وجماعته بعد ذلك في" ربوه" لمدة سبع سنوات، لم تنقطع خلالها صلتهم بإسرائيل، خاصة أجهزة الاستخبارات.

كما يشير الكاتب الإسرائيلي إلى ما كتبه حفيد ميرزا غلام أحمد القادياني- الميرزا مبارك أحمد في كتابه (سمارت سفارتي مشنز) في صفحتي (80،79) أنه توجد بعثة إسرائيلية في حي "جبل الكرمل" في مدينة حيفا، كما يوجد هناك معبد للطائفة القاديانية ومقر ومدرسة ومكتبة.

هذا وتؤكد التقارير أن هؤلاء القاديانيين سواء الذين يعيشون في الهند أو في إسرائيل، لا يكفون عن تدبير الدسائس والمؤامرات لإشعال نيران الفتنة والحرب بين الهند وباكستان حقدا على الإسلام والمسلمين.

انظر صورة الصفحة وترجمتها على الرابط

http://www.antiahmadiyya.net/main/articles.aspx?selected_article_no=1258

ومن ثم فإن اليهود يسعون سعيا دؤوبا لإفساد الإسلام بالنخر فيه من خلال من يدعون الإسلام لأنهم يعلمون يقينا أن الله جل وعلا قد حفظ القرآن الكريم من التحريف وأن الله تحدى الناس جميعا منذ أن بعث محمدا صلى الله عليه وسلم والى قيام الساعة على أن يأتوا بمثله ثم بما دون ذلك بعشر سور ثم بسورة وما وجدوا الى ذلك سبيلا.

ثم تحداهم الله جل وعلا بأن يجدوا فيه إختلافا واحدا ليكون دليلا على أنه من عند غير الله فما استطاعوا قال تعالى (أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافا كثيرا).

فما كان من اليهود إلا أن يجدوا من يحرف معاني القرآن ومراد الله سبحانه وتعالى في آياته فوجدوا ذلك في الجماعة الإسلامية الأحمدية مبتغاهم.

فكانت هذه الجماعة معول هدم وتفريق وتشتيت لكلمة المسلمين في فلسطين خاصة وفي العالم قاطبة.

*الأفكار والمعتقدات

• بدأ غلام أحمد نشاطه كداعية إسلامي حتى يلتف حوله الأنصار ثم ادعى أنه مجدد وملهم من الله ثم تدرج خطوة أخرى فادعى أنه المهدي المنتظر والمسيح الموعود ثم ادعى النبوة وزعم أن نبوته أعلى وأرقى من نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

 • يعتقد القاديانيون أن الله يصوم ويصلي وينام ويصحو ويكتب ويخطئ ويجامع ـ تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً.

• يعتقد القادياني بأن إلهه إنجليزي لأنه يخاطبه بالإنكليزية!

• تعتقد القاديانية بأن النبوة لم تختم بمحمد صلى الله عليه وسلم بل هي جارية، والله يرسل الرسول حسب الضرورة، وأن غلام أحمد هو أفضل الأنبياء جميعاً.

• يعتقدون أن جبريل عليه السلام كان ينزل على غلام أحمد وأنه كان يوحى إليه، وأن إلهاماته كالقرآن.

• يقولون لا قرآن إلا الذي قدمه المسيح الموعود (الغلام), ولا حديث إلا ما يكون في ضوء تعليماته، ولا نبي إلا تحت سيادة غلام أحمد.

 • يعتقدون أن كتابهم منزل واسمه الكتاب المبين وهو غير القرآن الكريم.

• يعتقدون أنهم أصحاب دين جديد مستقل وشريعة مستقلة وأن رفاق الغلام كالصحابة.

• يعتقدون أن قاديان كالمدينة المنورة ومكة المكرمة بل وأفضل منهما وأرضها حرم وهي قبلتهم وإليها حجهم.

 • نادوا بإلغاء عقيدة الجهاد كما طالبوا بالطاعة العمياء للحكومة الإنجليزية لأنها حسب زعمهم ولي الأمر بنص القرآن!

• كل مسلم عندهم كافر حتى يدخل القاديانية, كما أن من تزوج أو زوج من غير القاديانيين فهو كافر.

• يبيحون الخمر والأفيون والمخدرات والمسكرات.

فالحذر الحذر أيها المسلمون, والحذر من تقنع تلك الجماعات وتلبسها بلباس الإسلام وهم في الكفر واقعون والكفر صفة لهم, فعليكم بتعلم دينكم وعقيدتكم التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم.

....................................

1-ان القاديانية في أفريقيا والبلاد العربية يسمون أنفسهم (الجماعة ألاسلامية الأحمدية) تزويرا وتمويها على المسلمين والحقيقة أنه لا علاقة لهم برسول الله صلى الله عليه وسلم الذي اسمه أحمد, وأما اسم متنبئهم فهو غلام أحمد قاديانيكما سيأتي معنا وبهذه النسبة يعرفون هم في باكستان والهند أي القاديانية.

  2-مقال د. شنكر داس بي اي سي, ام بي بي اس المنشورة في جريدة هندوسية (بندي ماترم) الصادرة 22إبريل 1932م نقل باختصار منها.

  3- خطبة الجمعة التي ألقاها الخليفة القادياني في القاديان المندرجة في جريدة قاديانية (الفضل) الصادرة 18 يونو 1936م.

  4- عريضة الغلام القادياني الى الحاكم الإنكليزي لولاية بنجاب المندرجة في مجموعة ولايات الغلام (تبليغ رسالت) ج7ص18المرتبة قاسم القادياني.

  5- سيرة المهدي لإبنه بشير أحمد.

  6- سيرة المهدي ج2ص4.

  7- بيان الغلام المندرج في جريدة قاديانية الحكم الصادرة 10 أغسطس 1901م.

  8- تذكرة وحي المقدس ص31 للغلام.

  9- آرية دهرم ص79وص80للغلام.

  10- جريدة الفضل المؤرخة 7 ديسمبر 1918م.

  11- حقيقة الوحي لغام أحمد ص136.

  12- أنوار خلافت ص92.

  13- آنينة صداقت لمحمود أحمد ص91.

  14- ملحق بكتاب " شهادة القرآن " من قلم غلام أحمد القاديني ؛ الطبعة السادسة ، ص17.

   15- صحيفة (الفضل) القاديانية عدد ( 3 ) سبتمبر سنة 1935 م

  16- مدونة هانى طاهر، 12 /11/ 2006 http://hanitaher.maktoobblog.com.

علما أني استفدت كثيرا من كتاب الشيخ المجاهد إحسان إلهي ظهير رحمه الله رحمة واسعة ورفع درجته في عليين (القاديانية دراسة وتحليل).




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع