وسط صمت عربي.. قطع العلاقات مع "إسرائيل" وتحالف مع إيران

عدد القراء 2113

وسط صمت عربي.. قطع العلاقات مع "إسرائيل" وتحالف مع إيران

 

رضا عبدالودود

التاريخ: 5/5/1431 الموافق 19-04-2010

 

كما بدأت علاقات التطبيع الموريتاني الصهيوني فجأة في العام 1995 انتهت بقرار قطع العلاقات نهائيا من قبل نواكشوط في 22 /3/2010م ، بعد سلسلة من التراجعات الدبلوماسية احتجاجا على الحرب الصهيونية على غزة في العام 2009 بإغلاق السفارة الصهيونية بنواكشوط وتعليق عملها ثم طرد موظفيها في يناير 2009.... إلى أن أعلنت وزيرة الخارجية الموريتانية "ألناها بنت حمدي ولد مكناس" أن بلادها قد قطعت "نهائيا" علاقاتها مع "إسرائيل"، ردا على اتهامات المعارضة للحكومة بأن العلاقات التي تم تجميدها ما زالت قائمة، وأن نظام الرئيس ولد عبد العزيز "يضلل الشعب الموريتاني، ويتكتم على هذه العلاقات".

ويعد القرار الموريتاني بمجمله قرارا تأمل كثير من الشعوب العربية والإسلامية أن يرسم شكل المرحلة الحالية من تاريخ الأمة الإسلامية، بأن تكون المقاطعة والرفض الرسمي والشعبي لكل ما يمس ثوابت وأبناء أمتنا الإسلامية..

الغريب في الأمر هو الصمت العربي إزاء دولة مهمة في المنطقة العربية ولها امتداداتها الضاربة في عمق الغرب الإفريقي، خاصة في ضوء التحرك الإيراني الممتد منذ فترة لملء الفراغ والقيام بدور البديل الداعم للنظام الموريتاني، الذي لم يدعَ رئيسه لزيارة أية دولة عربية قبل زياراته طهران....!!!

ولعل التعرف على أبعاد مثلث العلاقات الموريتانية "الإسرائيلية" والإيرانية يكشف ملامح خارطة طريق للفاعلين العرب للتحرك ومواجهة الأخطار السياسية الصهيونية في إفريقيا أو العقدية الدينية في الامتداد الإفريقي السني الذي بات مهددا بالطهرنة في ضوء العوز الاقتصادي الذي تجيد كلا من إيران و"إسرائيل" استغلاله!!

فقد أثبتت التجربة الموريتانية ومن قبلها السنغالية نجاح إيران في استخدام سلاح المساعدات الاقتصادية وتطوير اكتشافات النفط وتطوير مشروعات البنية التحتية في الدولة الأفقر في المغرب العربي والتي تضربها الخلافات مع دول الجوار في مالي وما تشهده منطقة الصحراء الكبرى من توترات أثرت على الاستقرار السياسي والاجتماعي، وعادة ما تكون مثل تلك الأجواء هي المدخل الأكثر استخداما للاختراق الداخلي للمجتمعات...

تاريخ العلاقات الموريتانية الصهيونية

يعود إلى نهاية التسعينيات بعدما فقد الرئيس الموريتاني ولد طايع الثقة في أصدقائه التقليديين من الفرنسيين باحثا عن حماة جدد. وتحديدا في عام 1995 عندما انطلقت مسيرة التطبيع الموريتاني التي رعتها إسبانيا وقتها، ووقع وزيرا خارجية "إسرائيل" وموريتانيا اتفاقية بهذا الخصوص في مدريد، وافتتح الجانبان سنة 1996 مكاتب لرعاية المصالح بينهما ، وبدأت العلاقات الرسمية في شهر أكتوبر 1999 .

وبقيت المنافع الصهيونية من وراء تلك العلاقة رمزية أكثر منها إستراتيجية، فكلما اشتد الحصار الدبلوماسي العربي على "إسرائيل" بسبب جرائمها المتكررة ، بادرت القيادة الموريتانية إلى النجدة في محاولة رمزية لكسر الطوق الدبلوماسي العربي عنها، وقد تكررت هذه الظاهرة أكثر من مرة ، ومنها : زيارة رئيس الوزراء الموريتاني لـ"إسرائيل" فور نجاح بنيامين نتنياهو في انتخابات الحكومة "الإسرائيلية" ووسط موجة السخط العربي على ذلك النجاح ، وزيارة وزير الخارجية الموريتاني لـ"إسرائيل" في أوج الانتفاضة الأخيرة وغزو المدن الفلسطينية بعد قرار الدول العربية المطبعة تجميد الاتصالات بالدولة العبرية ، ولقاء الرئيس الموريتاني مع شيمون بيريز، وهو اللقاء الذي جاء متزامنا مع إعلان "شارون" إلغاء كل الاتفاقات مع الفلسطينيين بما فيها اتفاقات أوسلو.

تبدل المصالح

تشير قراءة مسار العلاقات بين نواكشوط وتل أبيب إلى أن موريتانيا كانت تريد حلفاء بدلاء عن فرنسا وقت أقامت العلاقات معهم و"إسرائيل" كانت تريد حلفاء جدد بأي شكل ، وعندما انتهت مصلحة موريتانيا أنهت العلاقات خاصة وان هذه العلاقات كانت نقطة ضعف لدي الرئيس الحالي واعتبارها وسيلة ضغط من قبل المعارضة .

وقد توافرت موريتانيا على حلفاء جدد (إيران) يمتازون بالملآة المالية والتأثير المتصاعد في منطقة الجوار الإفريقي ، خاصة السنغال التي تتقاطع مع موريتانيا في ملف الزنوج الذي يمثل أزمة مستمرة لكافة الحكومات الموريتانية..حيث تتصاعد مطالبهم حاليا بعدم تعريب الإدارات الحكومية وإلغاء التعليم بالعربية ما يشكل أزمة هوية لدى الموريتانيين، وتسعى نواكشوط لدى السنغال لحلحلة تلك الأزمة ومعالجة ملفات الزنوج الذين تمتد جذورهم بين البلدين..وبالطبع ستلعب طهران دورا مهما في هذا الملف..
ولن تجد موريتانيا ظروفا مواتية لخطواتها أكثر من تلك اللحظة التاريخية التي تشهد تقاربا إيرانيا وتمددا في إفريقيا، وخاصة السنغال التي زارها الرئيس أحمدي نجاد وافتتح مصنعا إيرانيا لتصنيع السيارات في إبريل 2010 كتتويج لسياسات توسيع النفوذ الإيراني في إفريقيا.

تمدد إيراني

استهدفت إيران من تحركاتها في المغرب العربي عدة أهداف، أهمها؛ تطويق المغرب التي قطعت علاقاتها معها بسبب حوادث إدخال كتب شيعية وتزايد حركة التشيع في المغرب..وكذلك تطوير الحزام التشيع الإفريقي المغلف بالعلاقات السياسية والاقتصادية المتمركز في السنغال وجزر القمر وأوغندا حتى كينيا وجنوب إفريقيا...

ومع نهاية يناير 2010م شهدت سياسات إيران الناعمة تقدما مشهودا وتمددا استراتيجيا على الصعيد الإفريقي والعربي في أقصى المغرب العربي، ترجم ذاك النجاح بزيارة الرئيس الموريتاني لطهران في نهاية يناير الماضي كأول مسئول موريتاني يحط على الأراضي الإيرانية منذ الثورة الخمينية في العام 1979، وجاءت الزيارة بالعديد من الفوائد والمصالح لنواكشوط حيث أعلنت إيران أنها ستقوم باستكمال بناء المستشفى الذي بدأت "إسرائيل" بتشييده في نواكشوط، ووعدت بإرسال أطباء أكثر مما وعدت به "إسرائيل"... وأعلن ولد عبد العزيز أن نواكشوط ستفتح سفارة لها بطهران، كما ستقوم الأخيرة هي الأخرى بالخطوة نفسها، وأجرى ولد عبد العزيز مباحثات مع نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد ومرشد الثورة علي خامنئي. كما وقعت البلدان اتفاقية تعاون ومذكرتي تفاهم لتعزيز التعاون والشراكة بينهما...

وفي سياق متصل جاءت زيارة وزير الخارجية الإيراني نواكشوط بعد نحو شهر من قطع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع طهران بعد أن اتهم بعثتها الدبلوماسية بالرباط بالسعي لنشر المذهب الشيعي بصفوف المواطنين.

وقد عاد الرئيس الموريتاني من أول رحلة استجلاب خارجية له منذ انتخابه، مزهوا ومصحوبا بثلاث اتفاقيات وصفت بالهامة وبهبات سخية بعضها لحل مشكلة النقل في العاصمة نواكشوط، مع وعود بتمويل مشاريع مهمة بعضها معلن وبعضها غير معلن. وتشمل الاتفاقيات مجالات التنمية والتعاون الجيولوجي والاستثمار فى الميدان المصرفي تقدم إيران بموجبها دعما لعدد من المشاريع التنموية في موريتانيا، من بينها تمويل عدد من السدود وتشييد طريق النعمة باسكنو في أقصى الشرق الموريتاني. ويسمح أحد المشاريع التنموية التي تعهد الإيرانيون بتمويلها برنامجا عاجلا لحل مشكلة النقل في نواكشوط. وستقدم إيران في سياق هذا البرنامج 500 سيارة أجرة و200 (حافلة للنقل الجماعي) ، ويتوقع أن يتم تنفيذ البرنامج قبل منتصف السنة الجارية. وفي نفس الإطار تحدثت صحيفة "السراج" الموريتانية عن "مجالات تعاون أخرى" لم يتم الكشف عن تفاصيلها يرجح أن من بينها مجالات عسكرية وأمنية. ومما يدل على ذلك أن الرئيس الموريتاني زار بعد ساعات من وصوله إلى طهران معرضا للصناعات العسكرية الإيرانية.

ولم يسمح لوسائل الإعلام بتغطية تلك الزيارة، كما تنص فقرة في إحدى المذكرات التي تم توقيعها في طهران خلال الزيارة على منح نظام الأفضلية للبضائع والسلع الإيرانية في السوق الموريتانية، وهو أمر يدخل ضمن توجه إيراني لإيجاد سوق في غرب إفريقيا يسمح بتشجيع الصناعات الإيرانية الناشئة.

ويكاد يجمع المراقبون على أن الإيرانيين أعدوا بدقة لزيارة الرئيس الموريتاني لطهران التي حققت مكاسب سياسية لطهران، فقد تمكنت إيران من فتح بلد مغاربي جديد بعد أقل من سنة من طرد سفارتها من المملكة المغربية. كما أن علاقتها بموريتانيا ذات أهمية لكونها متصلة جغرافيا وديموجرافيا وجيوسياسيا بالسنغال الذي حقق فيه الإيرانيون الكثير من المكاسب خلال العقد الماضي.

أزمات قادمة

 ولعل التحركات الإيرانية تثير المزيد من القلاقل على المستوى المجتمعي في دولة 98% من سكانها سنة مالكية، حيث يتركز النشاط التشيعي في الجنوب الموريتاني حيث وصل عدد من تشيع نحو 45000 موريتاني خلال الفترة الماضية ، وبدت إفرازات تطور العلاقات السياسية تبدو على الساحة الموريتانية ومخططات انشاء الحسينيات التي ستنطلق منها المساعدات الاجتماعية والاقتصادية...

بحسب تصريح الناشط الموريتاني المتشيع بكار بم بكار لموقع "المتوسط" الموريتاني مؤخرا- حيث كشف عن انتشار التشيع بصورة كبيرة في البلاد بعد توطيد الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز للعلاقات مؤخرا مع إيران والتي ستتجسد قريبا في افتتاح متبادل للسفارات, مشيرا إلى أن موريتانيا تعتبر الدولة الإفريقية الثانية بعد نيجيريا من حيث انتشار التشيع, على حد قوله.

وطالب بن بكار "بإنشاء مراكز دينية وعلمية خاصة بالشيعة تمهيدا لإنشاء حوزة علمية تمكن نشطاء المذهب من الانتظام ومن المشاركة في طقوس الشيعة ومناسباتها في إيران والعراق"..

تهديد دول الجوار

ومن المتوقع أن يثير التحالف الموريتاني الإيراني سخط المملكة المغربية التي تعتبر الحليف الأول للرئيس ولد عبد العزيز منذ أغسطس 2008، فلن تكون مرتاحة لدخول إيران بهذه القوة إلى جارها الجنوبي بينما يشهد نظامه السياسي بدايات التشكل، خاصة بعد أيام من قطع علاقاتها مع إيران ، بعدما ضبطت كتب إيرانية في أحد أسواقها الشعبية..كما أن التيارات القومية والعروبية التي راهنت على الرئيس ولد عبد العزيز ستقف أمام التحركات الإيرانية بقوةبعدما لفظت سلفه ولد عبدالله ذي التوجهات الغربية ، ما يؤكد أن التحالف بين البلدين ما هو إلا مقدمة لحالة من عدم الاستقرار ستعرفها موريتانيا التي يشهد نظامها ضغوطا تجعل المغامرات هي الحل الوحيد المتاح أمامه.

الصراع الإيراني "الإسرائيلي" والغياب العربي

ويكشف التحالف الجديد بين البلدين ملفات الصراع "الإسرائيلي" الإيراني بالقارة الإفريقية وسط صمت عربي طويل...

وذلك ما أكدته مجلة الإيكونومست بعددها الصادر مطلع فبراير 2010م، بأن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عراب تعزيز العلاقات الإيرانية الأفريقية, حيث جال الدبلوماسيون الإيرانيون والعسكريون علاوة على الرئيس أنحاء القارة الأفريقية في العام الماضي سعيا لتعزيز الأواصر التجارية والعسكرية والدبلوماسية، وعقد صفقات مع الدول الإفريقية. ليس من الصعب فهم الدافع وراء هذا التوجه, فإيران تسعى لحشد التأييد لبرنامجها النووي في أوساط الحكومات التي ما زال من السهل اجتذابها, وفي أميركا اللاتينية استغل الرئيس نجاد مشاعر العداء لأميركا المتفشية هناك في دول مثل فنزويلا وبوليفيا ونيكاراجوا, أما في إفريقيا حيث هناك علاقات قوية مع الغرب فقد ركزت إيران على ما تقول إنه "تركيز عرى الترابط مع المسلمين هناك" بعرضها تزويدها لهم بالنفط والمساعدات.

ولعل النموذج السنغالي يوضح المشهد السياسي المترقب بين موريتانيا وإيران ، فرغم أن السنغال دولة فقيرة صغيرة في عدد السكان تبلغ نسبة المسلمين فيها 95%، إلا أنها ذات نفوذ دبلوماسي قوي في مجموعة الدول الفرانكفونية في إفريقيا والأمم المتحدة, ومن هنا سارعت إيران إلى غمرها بمبادرات حسن النوايا, فعلاوة على مصنع خوردو لصناعة السيارات وعدت إيران بصناعة الجرارات، وإقامة مصفاة للبترول ومصانع كيماوية بالإضافة إلى تزويدها بالنفط بأسعار رخيصة.

واستقبل الرئيس السنغالي عبد الله وادي تلك التسهيلات بامتنان شديد وقام بأربع زيارات رسمية لإيران، وأعرب أثناء استقباله الرئيس نجاد في نوفمبر الماضي علنا عن تأييده حق إيران في الحصول على الطاقة النووية للأغراض السلمية، علما أن الرئيس نجاد زار جامبيا تلك الدولة ذات النظام الاستبدادي، وكذلك سعت إيران إلى تعزيز نفوذها داخل موريتانيا ونيجيريا في غرب إفريقيا.

أما في شرق إفريقيا, فقد مدت إيران يد العون إلى السودان ووقع الطرفان اتفاقا للتعاون العسكري في العام 2008، ناهيك عن محاولة إيران استمالة بعض الدول الأقل احتمالا للتحالف مع إيران، حيث زار الرئيس نجاد كينيا ذات الغالبية المسيحية، ووقع صفقة لبيع كينيا أربعة ملايين برميل من النفط الخام سنويا، وتسيير رحلات جوية مباشرة بين طهران ونيروبي، فضلا عن أن إيران تقيم مراكز ثقافية حيث توجد لها سفارات، ناهيك عن محاولة استمالة أوغندا التي اكتشف فيها النفط مؤخرا، وأعلن رئيسها يوري موسيفيني أثناء زيارته مؤخرا طهران أنه يفكر في تكليف إيران ببناء مصفاة لتكرير النفط ومد خط أنابيب النفط. وكذلك تم التودد إلى الرئيس الزيمبابوي روبرت موجابي.

كما تعززت علاقات جنوب إفريقيا الدبلوماسية والاقتصادية مع إيران عن طريق تزويدها بالنفط الإيراني منذ سنين عديدة، علاوة على قيام العديد من الشركات الجنوب إفريقية باستثمارات ضخمة في إيران, وفي هذا السياق امتنعت جنوب أفريقيا عن التصويت لصالح قرار في الأمم المتحدة يدين انتهاك إيران لحقوق الإنسان هناك، ناهيك عن رفضها فرض المزيد من العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي.

"إسرائيليا":

تحاول تل أبيب استعادة نفوذها الذي كان قائما في الخمسينات والستينات في إفريقيا، ولكن العلاقات الدبلوماسية قطعت مع غالبية تلك الدول بعد حربي 1967 و1973 وبعد الانتفاضة الفلسطينية في الثمانينات، وفي هذا السياق قام وزير الخارجية "الإسرائيلي" أفيغدور ليبرمان بأول زيارة لوزير خارجية "إسرائيلي" إلى أفريقيا منذ عقود، شملت إثيوبيا وغانا وكينيا ونيجيريا وأوغندا، وكان الهدف الرئيسي منها مواجهة النفوذ الإيراني في القارة. وتلعب "إسرائيل" بسلاح خبرتها في مشاريع الري التي تحتاجها الدول الأفريقية ، والتكنولوجيا العسكرية والاستخباراتية ، لدولة مثل إثيوبيا التي تحارب إسلاميين، وأصبحت أكبر مشتر للمعدات العسكرية "الإسرائيلية" وأوثق حلفاء "إسرائيل" في أفريقيا, وكذلك كينيا التي تشعر بالقلق من الإسلاميين في الصومال المجاورة, أما نيجيريا فقد ابتاعت أسلحة "إسرائيلية" بمبلغ 500 مليون دولار، خاصة الطائرات بدون طيار خلال السنوات القليلة الماضية.

وتمضي الإيكونومست بأن من المحتمل أن يكرر ليبرمان زيارته لإفريقيا هذا العام خشية من رغبة إيران في تعزيز علاقاتها مع كل من السودان وإريتريا، مما قد يشكل تهديدا للملاحة "الإسرائيلية" في البحر الأحمر، والخشية من تهريب الأسلحة إلى حركة حماس ، حيث قامت "إسرائيل" في العام الماضي بقصف وتدمير قافلة في شرق السودان قيل إنها كانت تحمل أسلحة إيرانية إلى حماس.

أين العرب؟

سؤال بات يطرح نفسه تكرارا بلا إجابة ، رغم المخاطر التي تشوب تلك التحركات تحت سمع وبصر العرب؟؟!! فهل من مجيب؟!!! فهل من استثمارات عربية وإسلامية تنقذ دول العرب والدول الإفريقية قبل أن نجد أنفسنا بين خيارين لا ثالث لهما ، وكلاهما مر..."إسرائيل" أو إيران!!!!

 

المصدر: المسلم 

 




الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق    

من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع