عناصر جيش الأسد تشكو نفاد البنزين منها على جبهة إدلب

المصدر : مدونة هادي العبدالله - عدد القراء 117

ظهر أحد عناصر جيش نظام الأسد في تسجيلٍ مصورٍ مسلطا الضوء على تردي الأوضاع الحالية التي يعيشها مقـ.اتلي جيش النظام، وخاصة أثناء تنقلهم بين جبهات القتال بسبب انعـ.دام مادة البنزين في محطات الوقود، وارتفاع سعرها في السوق السوداء.

وقال عنصر النظام في تسجيل مصور بث عبر موقع فيسبوك: “متل مو شايفين نحنا المقاتلين عايشين بجنة النعيم، بس للآسف نحنا مبارح انقطعنا من البنزين، وأنا اضطريت حمل معي المقـ.اتلين بسيارتي الخاصة، وجيبهن معي لهون عالجبهة”.

ويضيف عنصر النظام بقوله: “وانقطعنا من البنزين عند كازية النبك وما رضيوا يعبولنا غير عالبطاقة الذكية وبس 20 ليتر، وقالولنا هي مخصصاتكن، دبروا حالكن، وتابعنا المسير، وانقطعنا بحماة، جينا لنعبي، قام ما رضيوا يعبولنا، قال هي البطاقة بحقلك تعبي فيها كل خمسة أيام”.

ويكمل عنصر نظام الأسد سرده لقصة معاناة المقاتلين مع عدم توفر البنزين، قائلاً: “بحماة وبألف وسيلة ولبعد ما عرفوا أننا مقاتلين اقتحام على جبهة إدلب، لوافقوا يعبولنا 4 ليتر، وكفينا بعدها انقطعنا بضيعة قمنا عبينا بنزين حر، وجينا لنحاسبه قال بده حق الليتر ألف ليرة، وبالزور لخلينا يقبل يبيعه ب 750 ليرة”.

ويقول عنصر النظام بعد ذلك: “نحنا منعرف أنه هي الأزمة عالكل، بس نحنا مقاتلين عالجبهة لازم يكون النا وضع خاص، يعني مستكترين نعبي بنزين حر بسعر النظامي، نحنا عم نضحي بأرواحنا وبشبابنا وبأولادنا”.

ويختم العنصر قائلاً: “ما منقول غير أز.مة وبتمر، وأنه تعلمولنا كرامة، ما بدنا نعيش هون بمأساة عالجبهة، كمان نروح نعيش بمعاناة عالكازيات مشان نعبي بنزين، لا تعشقونا لأن عمرنا قصير، كونوا لنا وطناً لنكون لكم شهداء، والله غالب، مشكور يا وطن”.

وكانت قد أكدت صفحات موالية للنظام اليوم الأحد، فقدان مادة البنزين والمحروقات بشكل عام من أغلب محطات الوقود في المناطق التي يسيطر عليها النظام، حيث يصل طابور انتظار السيارات أمام محطات الوقود في بعض المدن لما يقارب الـ 3 كم .

وقالت الصفحات إن عدة تحويلات وشوارع داخل مدينة اللاذقية توقفت بسبب أرتال السيارات للحصول على مادة البنزين، الذي اصبح شبه مفقود في مناطق الساحل بشكل عام، فضلاً عن العاصمة دمشق وحلب وحمص وحماة وغيرها من المحافظات.

ورغم محاولة إنكار إعلام النظام ومسؤوليه عدم وجود أي أ.زمة للمحروقات والزعم بأنها متوفرة بكافة محطات الوقود مع رفع كمية المحروقات المخصصة للسيارات عبر البطاقة الذكية إلى الضعف.

إلا أن عدد من الصفحات الموالية تمكنت من تصوير أرتال كبيرة لسيارات المتوقفة على أبواب المحطات، مما أدى الى غضـ.ب من قبل القوات الأمنية واستنفرت عناصرها قرب تلك المحطات لمنع أي شخص من تصوير أرتال الطوابير.

وحـ.ذرت الصفحات الموالية من الوضع، وقالت إنه خلال أقل من يومين إذا استمر الوضع كما هو عليه الآن، ستتوقف السيارات جميعها مما سيؤدي الى انقطاع الطرقات بشكل كامل.

يذكر أن نظام الأسد أصبح بدون أي ممول له من المحروقات بعد أن توقفت إيران وروسيا عن إمداده، بسبب تراكم الديون عليه، إضافةً لعدم قدرة إيران إرسال النفط لمناطق النظام بعد العقـ.وبات الأمريكية الأخيرة.

 

المصدر : مدونة هادي العبدالله

17/8/1440

22/4/2019