منذ أن قامت القوات الصليبية البريطانية والفرنسية الغازية لبلاد الشام من دخول تلك البلاد المباركة لزرع دولة لليهود على ربوع تلك الأرض لتكون خنجرا مسموما في خاصرة الأمة الإسلامية, حرص أعدائنا على إحاطة تلك الدولة بمجموعة من الفرق الباطنية لتكون سورا وحصنا أمينا في حماية تلك الدولة الناشئة , فحينما كان البريطانيون يمكنون لليهود في فلسطين ويسلمونهم مقاليد الأمور فيها , كان الفرنسيون يقومون بمهمة أخرى وهي تمكين النصارى في لبنان (بعد ذلك مكن للشيعة في ...