للحقيقة كلمة

مؤتمرات إيران حول القضية الفلسطينية.. في بيروت وطهران ..تجارة بالقضية أم تغطية لأزماتها...

منذ أن احتل اليهود فلسطين لم تستثمر دولة " القضية الفلسطينية " ومأساتها لصالحها كما استثمرتها دولة الولي الفقيه في إيران ..فمنذ قيام تلك الدولة الشيعية رفعت شعار " تحرير فلسطين " وجعل مؤسسها الزنديق "خميني " يوما سماه يوم القدس العالمي ..لكن في المقابل فإننا " نسمع جعجعة ولا نرى طحنا " فلم تمثل تلك المساندة الإيرانية للقضية الفلسطينية سوى ظاهرة صوتية لا تعكس فعلا على الأرض ولاتحمل شيء من المصداقية..!!! بل على العكس.فإن مجازرا بشعة ارتكبت ضد...





من إصدارات اللجنة

القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع